دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع والمستشار الألماني فريدريش ميرز يوم الاثنين، 31 آذار 2026، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه ببرلين، عن استعادة العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا بشكل رسمي. هاي الخطوة بتيجي بعد فترة طويلة من التوتر والقطيعة بين البلدين، وبتعتبر إشارة مهمة لبداية مرحلة جديدة من التعاون.
الرئيس الشرع عبر عن شكره العميق لدولة ألمانيا على دعمها الكبير للسوريين اللاجئين. وضح إنو ألمانيا قدمت ملجأ آمن وفرص حقيقية لأكتر من مليون سوري بوقت كانت فيه الخيارات التانية قليلة ومحدودة كتير. هالشي بيعكس الدور الإنساني الكبير والملموس اللي لعبتو ألمانيا باستقبالها لهالعدد الضخم من اللاجئين السوريين وتقديم الدعم إلهن، وبتأكد على أهمية التعاون الدولي بمواجهة الأزمات الإنسانية.
مخاوف من التصعيد الإقليمي وتأثيره على الطاقة العالمية
بهاد السياق، الرئيس الشرع حذر من التوترات الأمنية المتزايدة بالمنطقة، وأكد إنو أي تصعيد عسكري ممكن يشكل خطر كبير ومباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعارها، وممكن يؤدي لتوسع الصراع بشكل أوسع ويشمل دول تانية. هالتحذير بيجي مع تزايد المخاوف الدولية من عدم استقرار الأوضاع بالشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي بشكل عام.
إدانة الأعمال العسكرية الإسرائيلية والتشديد على الوحدة الترابية
كما انتقد الرئيس الشرع الممارسات العسكرية الإسرائيلية المتكررة، وشدد على موقف دمشق الثابت والحازم بخصوص الحفاظ على الوحدة الترابية بكل أنحاء العالم العربي. ودان الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، بالإضافة لخرق اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 اللي بتنظم الوجود العسكري بالمنطقة، واحتلال أراضي جديدة. هالشي بيأكد على موقف سوريا الرافض لأي انتهاكات لسيادتها ووحدة أراضيها.
هالخطوات اللي أعلن عنها بتأكد التزام سوريا بمبادئ السيادة ورفض أي انتهاكات للحدود الدولية، وبتعكس رغبة الحكومة السورية بتعزيز الاستقرار والسلام بالمنطقة، رغم التحديات الكبيرة اللي عم تواجهها. استعادة العلاقات مع ألمانيا بتعتبر خطوة مهمة لتعزيز التعاون الدولي والدعم الإنساني، وفتح آفاق جديدة للمستقبل بين البلدين.