دمشق – سوكة نيوز
الأزمة تبع الطاقة اللي عم تزداد صعوبة، خصوصاً بعد ما تسكر مضيق هرمز وصار في تهديد لمضيق باب المندب، عم تخلي سوريا وتركيا يصيروا بوابات عبور جديدة ومهمة للنفط العراقي والغاز القطري. الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، والسفير الأمريكي بتركيا والمبعوث لسوريا، توم باراك، أكدوا على قديش هالبلدين مهمين بمناقشات الطاقة العالمية. الحرب اللي عم بتصير بين أمريكا وإسرائيل وإيران أثرت بشكل كبير على إنتاج النفط بالعراق، اللي نزل بنسبة 75%، وعلى إنتاج الغاز بقطر اللي خسر 17% من إنتاجه.
خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا
التقرير عم يحكي عن تجديد الاتفاقية تبع خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا (ITP)، واللي موقوفة من تموز 2025. تركيا عم تطلب زيادة بحجم النفط اللي بيتم تصديره، وتضمين نقل الغاز الطبيعي، وتوجيه النفط من البصرة ورميلان (بسوريا) على ميناء جيهان. العراق، اللي حالياً عم يعتمد على خط الأنابيب تبع إقليم كردستان، ممكن يبعت نص نفطه عن طريق تركيا إذا تجددت الاتفاقية وتطورت البنية التحتية.
سوريا كمسار حيوي لتصدير النفط والغاز
سوريا كمان عم تندرس كطريق قديم بس ممكن يتنشط لتصدير النفط العراقي. خط أنابيب كركوك-بانياس، اللي كان موقوف عن الشغل خمسين سنة بسبب الأحداث السياسية، عم يناقشوا إعادة تأهيله بكلفة حوالي 4.5 مليار دولار أمريكي. كمان في خطط لبلش تصدير النفط عن طريق الصهاريج اللي بتنقل من طريق القائم-دير الزور على بانياس.
فوق كل هاد، الاقتراح القديم تبع خط أنابيب الغاز الطبيعي القطري لأوروبا عن طريق سوريا وتركيا عم ينعاد دراسته. هالمشروع، اللي كان تعطل بالبداية بسبب بشار الأسد سنة 2009، ممكن يوصل من 30 لـ 40 مليار متر مكعب من الغاز القطري سنوياً للأسواق الأوروبية، وهالكمية بتمثل حوالي 33% من إجمالي صادرات قطر العالمية. المقال بيختم وبيقول إنو هالطرق السورية والتركية بتمثل آخر الخيارات اللي ممكن تعتمد عليها أوروبا على المدى الطويل لتوصيل الطاقة، وبتجنبها المرور بالمضائق المهددة.