نيويورك – سوكة نيوز
ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أكد يوم الخميس إنو سوريا بعد ما تخلص الحرب عندها فرصة كتير كبيرة لتصير قصة نجاح على مستوى العالم، بس هاد الشي ما بيصير إلا إذا المجتمع الدولي بكامل منظماته ودوله وقف جنب الشعب السوري وقدم كل أشكال الدعم المطلوب.
دي كرو نشر على منصة “إكس” وقال إنو صار الوقت المناسب إنو المجتمع الدولي يركز جهوده ويشتغل بجد ليزيد الدعم التنموي لسوريا. أوضح إنو هالدعم أساسي جداً لإعادة بناء المستشفيات اللي تضررت بشكل كبير خلال سنوات الحرب، وكمان لإعادة فتح المدارس بكل المناطق مشان كل الأطفال والشباب يرجعوا لصفوفهم ويكملوا تعليمهم. والأهم من هيك، إنو لازم نضمن عودة السوريين لبيوتهم ومناطقهم بأمان وسلامة، وهاد بيحتاج لجهود كبيرة من الجميع.
لقاءات رفيعة المستوى في دمشق
بالتزامن مع هالتصريحات، الرئيس أحمد الشرع استقبل بنفس اليوم الخميس بدمشق، توم فيلتشر اللي بيشغل منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ. وكمان استقبل ألكسندر دي كرو نفسه، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كان حاضر بهاد اللقاء المهم وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني.
الاجتماع كان فرصة مهمة لبحث الأوضاع الإنسانية المعقدة والصعبة اللي عم تمر فيها سوريا. وناقشوا بالتفصيل كيف ممكن يقووا التنسيق والتعاون بين كل الجهات الحكومية المعنية ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة العاملة بالبلد. الهدف الأساسي من هالتنسيق هو تحسين كفاءة وفعالية العمل الإنساني على الأرض، وتخفيف الأعباء والآثار الكبيرة للتحديات الراهنة اللي عم يواجهها الشعب السوري يومياً.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: رؤية وأهداف
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) هو جزء أساسي من منظومة الأمم المتحدة، وهو شبكة التنمية العالمية الرائدة. تأسس هالبرنامج سنة 1965، ومن وقتها وهو الوكالة الأساسية اللي بتشتغل بكل قوة لمكافحة الفقر بشتى أشكاله، وبتسعى جاهدة لتقليل عدم المساواة اللي بتعاني منها كتير مجتمعات، وبتدعم التنمية المستدامة بحوالي 170 دولة ومنطقة حول العالم.
البرنامج ما بيوقف هون، بل بيشتغل كمان على دعم الحكومات المحلية والوطنية لوضع سياسات تنموية فعالة ومستدامة، وكمان بيساعد على بناء القدرات المؤسسية والبشرية. كل هاد بيصب بتحقيق أهداف التنمية المستدامة اللي بتطمح لتحسين ظروف المعيشة للناس، وبناء مجتمعات أقوى وأكثر مرونة للمستقبل.