سوريا – سوكة نيوز
بعد ما كان مسكر لحوالي 11 سنة كاملة، سوريا والعراق رجعوا فتحوا معبر التنف-الوليد الحدودي بشكل رسمي. هالحركة الاستراتيجية يلي صارت هدفها الأساسي هو تقوية التعاون المشترك بين البلدين، وكمان تسهيل حركة التجارة ومرور البضائع بشكل سلس ومنظم بين الطرفين، وهالشي بيعكس رغبة واضحة بتعزيز الروابط الاقتصادية.
أهمية المعبر ودوره بتعزيز الاقتصاد الإقليمي
مسؤولين كبار من سوريا والعراق قاموا بجولة تفتيش مشتركة ومفصلة لكل البنية التحتية الخاصة بالمعبر الحدودي، وكمان فحصوا بعناية كل الإجراءات التشغيلية يلي رح يتم اتباعها لضمان سير العمل بكفاءة عالية. أكد المسؤولين خلال الجولة على الدور الحاسم يلي بيلعبه هالمعبر بدعم التكامل الاقتصادي بين الدولتين الشقيقتين، وكمان بيساعد بشكل كبير بتثبيت موقع سوريا كطريق حيوي وأساسي للتجارة الإقليمية بالمنطقة كلها، وهالشي بيعطيها أهمية استراتيجية كبيرة.
عملية إعادة فتح المعبر بتيجي بعد فترة قصيرة من عبور قوافل ضخمة من شاحنات محملة بالوقود قادمة من العراق، واللي مرت من معبر التنف باتجاه مصفاة بانياس بسوريا. هالشي بيعطي إشارة واضحة ومبشرة لأهمية المعبر المستقبلية الكبيرة بحركة النقل التجاري، وبيأكد على قدرته على استيعاب كميات كبيرة من البضائع والمحروقات.
الخطوة هاي بتعكس رغبة قوية وجدية من الطرفين بتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية على كافة المستويات، وبتفتح آفاق جديدة وواسعة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وبتسهل وصول المنتجات السورية للأسواق العراقية وبالعكس، وهالشي كله بيعود بالنفع الكبير على اقتصاد البلدين وبيساهم بتنميتهم.
تسهيل حركة البضائع عبر هالمعبر الحدودي رح يقلل بشكل كبير من التكاليف والوقت اللازم لعمليات النقل، وهالشي بيخلي المنتجات السورية والعراقية أكثر قدرة على المنافسة بفعالية بالأسواق الإقليمية والدولية. هالشي كمان بيقدم دفعة قوية ومهمة للقطاع التجاري والصناعي بالبلدين، وبيخلق فرص عمل جديدة وبيساهم بتحسين مستوى المعيشة.
المعبر يعتبر نقطة وصل حيوية مو بس لسوريا والعراق، كمان لدول تانية بالمنطقة، وهالشي بيعزز دور سوريا كمركز لوجستي وتجاري مهم. إعادة تفعيله بتساهم بإعادة إحياء الطرق التجارية القديمة وبناء شبكات اقتصادية جديدة قادرة على دعم النمو والاستقرار بالمنطقة بشكل عام.