دمشق – سوكة نيوز
بسياق التطورات الإقليمية المتسارعة، واللي بتشهد تصعيد بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، عم تتبنى سوريا، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، استراتيجية جديدة اسمها “الحياد النشط”. هالاستراتيجية بتعكس تحول كبير بموقف دمشق، بحيث صارت عم تتجنب الانخراط المباشر بأي عمل عسكري، وعم تسعى لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
تحول السياسات والعلاقات الإقليمية
النهج الجديد بيختلف عن العلاقات القوية اللي كانت سوريا مرتبطة فيها مع إيران من قبل. اليوم، دمشق بتشوف إنو طهران صارت قوة ممكن تزعزع الاستقرار بالمنطقة، وهالشي خلاها تغير سياستها بشكل واضح. سوريا سمحت، بشكل ضمني، للقوات الأمريكية والإسرائيلية إنها تقوم بعمليات جوية جوا أراضيها، وهالشي بدل على تحسن بالعلاقات مع واشنطن.
على الصعيد الدبلوماسي، عم يشتغل الرئيس أحمد الشرع على إعادة تقديم سوريا كطرف إقليمي بناء ومؤثر. عم يعمل لقاءات مع قادة مختلفين بالمنطقة، وعم يصرح بإدانة لأي أعمال إيرانية ممكن تزيد التوتر. في جهود مكثفة لدمج سوريا ضمن الكتلة العربية السنية، وللتأكيد على أهمية موقعها الاستراتيجي كطريق تجاري بري مهم.
التحديات الداخلية والأمنية
من الناحية الأمنية، زادت سوريا نشاطها العسكري على طول حدودها مع لبنان والعراق. كمان عم تحاول تعمل منطقة عازلة مع إسرائيل، وهالشي عم يؤدي أحياناً لتفاعلات معقدة وممكن تكون متوترة. داخلياً، الصراع الإقليمي زاد من التحديات الاقتصادية اللي عم بتواجهها سوريا، خاصة بقطاع الطاقة، وهالشي رفع مستوى الاستياء العام بين الناس.
الرئيس أحمد الشرع بيعترف بهالتحديات، بس بيوصفها إنها جزء من مرحلة انتقالية، وبيركز على أهمية الصمود والتقدم التدريجي. هالاستراتيجية السورية الجديدة بتشمل فرص ومخاطر بنفس الوقت، خاصة فيما يخص علاقتها مع إسرائيل، وإضعاف النفوذ الإيراني بالمنطقة، وممكن تفتح آفاق جديدة للاستقرار الإقليمي.