دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط غرق بصراع تعبان ومُنهِك، بعد عمليات عسكرية شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. هالشي خلى إيران ترد بضربات على الأقل بـ 12 بلد بالمنطقة، وهالصراع تسبب بوفاة آلاف الأشخاص من ورا الضربات الأمريكية والإسرائيلية بإيران ولبنان والعراق. وكمان راح ضحية على الأقل 37 شخص بالهجمات الإيرانية بالإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وتركيا وكردستان العراق. غير هيك، ضربات إيران على البنية التحتية للطاقة بالخليج وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، عملوا صدمات اقتصادية عالمية، والخبراء حذروا من ركود اقتصادي عميق ممكن يصير.
بس الغريب والمهم، وبنص هالوضع المتوتر بالمنطقة، سوريا خلصت الشهر الأكثر استقراراً إلها بـ 15 سنة. مع إنو البلد مرّ بحرب أهلية قعدت حوالي 14 سنة، وشاف فصلين عنف قصيرين بس كانو دموين بالساحل وبالسويداء، بس المسار العام لسوريا متجه نحو الاستقرار.
هالاستقرار النسبي اللي عم بتعيشو سوريا، بالوقت اللي المنطقة كلها عم بتعاني من صراع كبير بين قوتين مثل الولايات المتحدة وإيران، عم بيعطي دفعة قوية كتير لأهمية التواصل الاقتصادي العالمي لسوريا. يعني، رغم كل الصعوبات اللي واجهتها البلد من حرب أهلية طويلة وعنف متفرق، إلا إنو هالفترة المستقرة بتفتح مجال أكبر لسوريا لتعرض فرصها الاقتصادية للعالم وتجذب استثمارات. هالشي بيأكد إنو سوريا بحاجة ملحة أكتر من أي وقت مضى لتبني شراكات اقتصادية دولية تستفيد من هالاستقرار اللي عم بتعيشو، حتى لو كان محاطاً بتوترات إقليمية كبيرة. هالوضع بيخلي الجهود الاقتصادية لسوريا أولوية قصوى، خصوصاً مع تحذيرات الخبراء من ركود عالمي قريب ممكن يأثر على كل الاقتصادات.