دمشق – سوكة نيوز
صرح وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، إنو سوريا دخلت مرحلة جديدة بعلاقاتها مع أوروبا، عم تنتقل فيها من إدارة الأزمات للشراكات القوية. هالتطور هاد بيجي بعد عقود من العزلة الدبلوماسية يلي شهدتها سوريا تحت نظام بشار الأسد السابق. وبيأكد على هالتوجه الزيارات الرسمية يلي قام فيها الرئيس أحمد الشرع لألمانيا والمملكة المتحدة مؤخراً، وهاي أول مرة بيزور فيها رئيس سوري بريطانيا من 2002 وألمانيا من 2001.
خلال هالزيارات، صار في تقدم كبير، متل توقيع مذكرات تفاهم مهمة بقطاعي الطاقة والنقل بالمنتدى الاقتصادي الألماني السوري ببرلين. وكمان كان في نقاشات عن فرص الاستثمار البريطاني بالبنية التحتية السورية. ووضح الشيباني إنو رفع العقوبات فتح الطريق لهالنتائج الإيجابية.
المسؤولين السوريين عم يسعوا بشكل كبير لجذب الاستثمارات لحتى يسرعوا تعافي الاقتصاد وإعادة إعمار البنية التحتية للبلد، يلي تضررت كتير خلال الحرب الأهلية يلي كانت بين 2011 و2024. وخلال لقاءاتهم مع القادة الألمان والبريطانيين، أكد الممثلون السوريون على التزام سوريا إنها تكون قوة استقرار بالمنطقة، وملتزمة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وإنها مو طرف بأي نزاعات.
بالإضافة لهاد، صرح الشيباني إنو دمشق بترفض رجوع اللاجئين السوريين بأوروبا بالغصب، وبدال هيك بتدعم الرجوع الطوعي كحل لهالمشكلة. وشدد على إنو المصلحة الوطنية السورية هي يلي بتوجه تصرفاتهم، والهدف الأساسي هو لم شمل السوريين، ومعالجة جراح الماضي، وبناء دولة قانون ومؤسسات بتكرم تضحياتهم.
تصعيد إسرائيلي جديد بريف القنيطرة الجنوبي
وبالتوازي مع هالتحركات الدبلوماسية، وصلتنا تقارير عن غارة قام فيها الجيش الإسرائيلي بريف القنيطرة الجنوبي. آليات عسكرية وجرافة إسرائيلية عملت نقطة تفتيش وسكرت طريق، وكمان أطلقت النار لترهيب المدنيين ومنع مرورهم بين كفدنة وتل أحمر الغربي.
هاد الشي بيجي ضمن سياق الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي السورية من تاريخ 8 ديسمبر 2024، وتجاوزهم للمنطقة العازلة باتجاه دمشق. وبتذكر التقارير إنو صار أكتر من 1000 غارة جوية و400 هجوم بري على سوريا من وقت سقوط نظام البعث.