دمشق – سوكة نيوز
وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني صرح إنه علاقات سوريا مع أوروبا عم تشهد تحول كبير، وصارت هلا شراكات بمجالات كتير، مو بس إدارة أزمات. هالشي بيجي بعد سنين طويلة من العزلة الدبلوماسية اللي عاشتها سوريا بفترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.
ووضح الشيباني إنه هالتحول صار واضح كتير مع الزيارات الأخيرة اللي عملها الرئيس أحمد الشرع لألمانيا والمملكة المتحدة. هي أول زيارات لرئيس سوري لهالبلدان من أكتر من عقدين، يعني الرئيس ما زار بريطانيا من سنة 2002 ولا ألمانيا من سنة 2001.
الرئيس الشرع التقى خلال زياراته بقادة أوروبيين مهمين، متل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، والملك تشارلز الثالث. من أهم نتائج هالزيارات كانت مشاركة سوريا بالمنتدى التجاري الألماني السوري ببرلين، واللي تم فيه توقيع مذكرات تفاهم مهمة بقطاع الطاقة والنقل. وبالمحادثات اللي صارت بلندن، ركزوا على فرص الاستثمار البريطاني بالبنية التحتية السورية. أكد الشيباني إنه رفع العقوبات كان مجرد بداية، وهالزيارات هلا عم تجيب نتائج ملموسة.
جذب الاستثمارات وإعادة الإعمار
الهدف الأساسي للمسؤولين السوريين هو جذب الاستثمارات الأجنبية مشان يسرعوا عملية التعافي الاقتصادي بالبلد، ويعيدوا بناء البنية التحتية اللي تضررت كتير خلال الحرب الأهلية اللي استمرت من سنة 2011 لسنة 2024.
دور سوريا في الاستقرار وعودة اللاجئين
خلال لقاءاتهم مع القادة الألمان والبريطانيين، شدد الممثلون السوريون على التزام سوريا تكون قوة استقرار بالمنطقة، وإنها عم تشتغل بجد بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وما إلها أي دخل بالصراعات الإقليمية. كمان، صرح الشيباني إنه دمشق بترفض رجوع اللاجئين السوريين من أوروبا بالقوة، وبدال هيك، بتدعم العودة الطوعية كحل لهالمشكلة. وختم كلامه بتأكيد إنه المصلحة الوطنية السورية هي المبدأ الأساسي اللي بيوجههم، وإنهم عم يطمحوا لجمع السوريين، ويداوا جروح الماضي، ويبنوا دولة قانون ومؤسسات تكرم تضحياتهم.