لندن – سوكة نيوز
الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة، آن سنو، أكدت يوم الخميس 2 نيسان، إن زيارة الرئيس أحمد الشرع الأخيرة على لندن كانت نقطة مفصلية كتير ومهمة بمسار العلاقات بين المملكة المتحدة وسوريا. هالزيارة بتعتبر تحول كبير بالعلاقات الثنائية وبتفتح أبواب جديدة للتعاون المشترك.
سنو كتبت بمنشور على منصة “إكس” إنه الزيارة تضمنت لقاءات كتيرة مع مسؤولين بريطانيين رفيعين، وجولة جوا البرلمان البريطاني، وكمان مناقشات معمقة حول قضايا مهمة مثل سيادة القانون والتعددية السياسية بالمنطقة. بالإضافة لهاد، كان في لقاء مع الملك بقصر باكنغهام، وهاد الشي بيعطي أهمية كبيرة لهالزيارة على المستوى الرسمي.
دعم بريطاني للاقتصاد السوري وتعزيز التجارة
المبعوثة البريطانية أشارت كمان لمشاركتها بفعالية خاصة للاحتفال بالتجارة بين سوريا والمملكة المتحدة، ووضحت إنه حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بشكل ملحوظ وسجل زيادة بنسبة 400 بالمئة مقارنة بالسنة الماضية. هالزيادة الكبيرة بتدل على اهتمام متزايد بتعزيز الروابط الاقتصادية.
وشددت سنو على التزام بلادها الثابت بدعم سوريا مشان ترجع تبني اقتصادها وتتعافى، وكمان تقوي بيئة التجارة والاستثمار فيها. هالشي بيجي ضمن رؤية أوسع لدعم الاستقرار والنمو بالمنطقة.
المبعوثة البريطانية قالت إنه هالزيارة لم يكن حدا ممكن يتخيلها أو يتوقعها لما استلمت مهامها بسنة 2023. وأشارت إنه المرحلة الماضية شهدت تغييرات كبيرة كتير بالساحة الإقليمية والدولية، وهالتغييرات ساهمت بإحداث تحول جوهري بالعلاقات بين البلدين الصديقين.
وعبرت سنو عن تطلعها لمواصلة تطوير هالعلاقة الإيجابية والوقوف جنب السوريين بكل المجالات بالسنوات الجاية، مؤكدة على أهمية التعاون المستمر.
تأكيد الرئيس الشرع على الشراكات الدولية
الرئيس أحمد الشرع كان قال مبارح إنه زيارته لألمانيا والمملكة المتحدة بتجسد توجه سوريا الواضح نحو بناء شراكات دولية فعالة ومثمرة. هالجهود بتركز على مجالات حيوية مثل الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، وهي أساسية لمستقبل سوريا.
وثمن الرئيس الشرع بمنشور على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” وقوف هالبلدين الصديقين مع أبناء الشعب السوري ودعمهم للجهود التنموية.
وأشار إنه اللقاء بالجالية السورية الكبيرة بألمانيا والمملكة المتحدة بيعكس نموذج مشرف بانتمائهم العميق لوطنهم الأم، وكمان مساهمتهم الفعالة بمجتمعاتهم الجديدة، وهاد الشي بيعكس صورة إيجابية عن السوريين بالخارج.