دمشق – سوكة نيوز
زيارات الرئيس السوري أحمد الشرع الأخيرة لألمانيا والمملكة المتحدة بتعتبر مرحلة جديدة ومهمة جداً بالعلاقات الدبلوماسية بين سوريا وأوروبا. هالزيارات بتدل على جهود كبيرة وملموسة لتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي بين الطرفين، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للمستقبل. هالتواصل المتزايد والمكثف بيجي بعد فترة رجوع تدريجي للعلاقات بين الدول الأوروبية ودمشق، واللي بلشت بأواخر عام 2024 تحديداً، بعد ما صارت تطورات مهمة وبارزة بسوريا. من وقتها، كتير وفود أوروبية على مستوى عالي زارت البلد، وعملت محادثات مستفيضة مع مسؤولين سوريين، وكان الهدف الأساسي من هالزيارات هو بحث طرق تقوية العلاقات الثنائية ودعم جهود تعافي سوريا وإعادة بناء ما تهدم فيها.
تصاعد التبادل الدبلوماسي وأبرز المحطات
التبادل الدبلوماسي زاد بشكل ملحوظ بأوائل عام 2025، لما زار وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا دمشق لإجراء مباحثات مهمة. كمان الرئيس الشرع قام بزيارة لفرنسا بشهر أيار 2025، واجتمع فيها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وخلال هالاجتماع المهم، ناقشوا تقوية العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا، وكمان بحثوا إمكانية تخفيف العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا، وهالشي بيعكس رغبة بالانفتاح. محادثات إضافية وموسعة عن تطوير العلاقات ودعم جهود إعادة الإعمار صارت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اللي انعقدت بنيويورك أيلول الماضي، وكمان بمؤتمرات دولية تانية مهمة، متل قمة المناخ اللي نظمتها الأمم المتحدة بمدينة بيليم بالبرازيل، وهالشي بيأكد وجود أجندة دولية شاملة.
أهداف الزيارات الرئاسية ورؤية سوريا
المسؤولين أشاروا بوضوح إنه زيارات الرئيس الحالية هي جزء من مبادرة دبلوماسية أكبر وأوسع، هدفها الأساسي هو تعميق التعاون مع الشركاء الأوروبيين بمختلف المجالات. كمان بتسعى هالزيارات لتشجيع المشاركة الاقتصادية الفعالة من قبل الشركات والمؤسسات الأوروبية، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة إعمار سوريا وتنشيط اقتصادها. المسؤولين السوريين أكدوا مرة تانية التزام البلد القوي ببناء علاقات دولية متوازنة ومبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون الفعال، وهالشي بيعكس رؤية سوريا لمكانتها بالعالم.