دمشق – سوكة نيوز
صرح الشيباني إن زيارة الرئيس أحمد الشرع لأوروبا تعتبر خطوة أساسية ومهمة كتير، وبتفتح صفحة جديدة بالعلاقات بين سوريا والبلدان الأوروبية. وأكد الشيباني إن هالمرحلة الجديدة ممكن تعزز التعاون المشترك وتطور العلاقات على جميع المستويات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية.
أهمية الزيارة
ووضح الشيباني إن زيارة الرئيس أحمد الشرع مو بس بتعكس رغبة سوريا بتقوية علاقاتها الدولية، وإنما كمان بتفرج رغبة أوروبا بتطوير حوار بناء مع دمشق. وأضاف إن هالشي ممكن يساهم باستقرار المنطقة كلها، ويدعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام.
وأشار الشيباني إلى إن النقاشات يلي صارت خلال الزيارة كانت صريحة وبناءة، وغطت مواضيع كتير مهمة بتخص الطرفين. وقال إن هالحوار المباشر بيساعد على فهم وجهات النظر المختلفة وبتلاقي حلول مشتركة للتحديات يلي بتواجه الجميع.
توقعات لمستقبل العلاقات
وبحسب الشيباني، من المتوقع إن هالزيارة تكون الها آثار إيجابية على المدى البعيد، وبتفتح مجالات جديدة للتعاون. وذكر إن سوريا عندها كتير إمكانيات ممكن تتشارك فيها مع أوروبا، خصوصاً بمجالات الاقتصاد وإعادة الإعمار بعد الظروف الصعبة يلي مرت فيها البلاد.
وختم الشيباني حديثه بالتأكيد على إن السياسة الخارجية لسوريا مبنية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون، وإن الرئيس أحمد الشرع حريص على بناء جسور تواصل قوية مع كل دول العالم، خصوصاً الدول الأوروبية، لتحقيق مصالح مشتركة وخدمة شعوب المنطقة.