سوريا – سوكة نيوز
زيارات الرئيس السوري أحمد الشرع لألمانيا والمملكة المتحدة مؤخراً، عم تأشر لبداية مرحلة جديدة ومهمة من التواصل الدبلوماسي والاقتصادي بين سوريا وأوروبا. هالتطورات الإيجابية بتيجي بعد ما زاد التفاعل الأوروبي مع دمشق بشكل ملحوظ ومستمر من أواخر سنة 2024. التفاعل هاد شمل زيارات مكثفة لوفود أوروبية رفيعة المستوى، بالإضافة لاستقبال وزراء خارجية من ألمانيا وفرنسا بدمشق بأوائل سنة 2025، وهالشي بيعكس رغبة واضحة بتغيير مسار العلاقات.
المناقشات اللي صارت خلال هالزيارات كانت معمقة وركزت على عدة محاور أساسية. أول شي، تقوية العلاقات الثنائية بين سوريا وهاي الدول الأوروبية على كل المستويات. تاني شي، كان في تركيز كبير على دعم تعافي سوريا، وخاصة بمجالات إعادة الإعمار والبنية التحتية اللي تضررت كتير. والأهم، كان في بحث جدي ومفصل لإمكانية تخفيف العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا، وهالخطوة إذا تحققت ممكن تفتح آفاق واسعة للاقتصاد السوري وتساعد على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وما اقتصرت الاجتماعات المهمة على هالزيارات الثنائية بس. صار في كمان لقاءات رفيعة المستوى على هامش فعاليات دولية كبيرة، متل الجمعية العامة للأمم المتحدة وخلال قمة الأمم المتحدة للمناخ. هالجهود المتواصلة من قبل القيادة السورية بتأكد سعي سوريا الدائم إنها تبني علاقات دولية متوازنة مع كل الأطراف الفاعلة بالعالم، وتشتغل بجد على تعزيز التعاون الاقتصادي اللي بيخدم عملية إعادة الإعمار والبناء بالبلد، وبيرجع سوريا لدورها الطبيعي على الساحة الدولية.
الرئيس أحمد الشرع عم يحاول يفتح آفاق جديدة لسوريا على المستوى الدولي، ويخرج بالبلد من العزلة اللي فرضت عليها. وهالخطوات الأوروبية اللي عم نشوفها حالياً، بتدل على إنو في رغبة واضحة كمان من الجانب الأوروبي لفتح صفحة جديدة من التعامل مع دمشق، بعيداً عن سياسات الماضي. هالتوجه الجديد ممكن يساعد كتير بتسريع عملية التعافي الاقتصادي والاجتماعي بسوريا، ويساهم برجوع سوريا كلاعب إقليمي ودولي فعال ومؤثر، وبيفتح أبواب جديدة للاستثمار والتنمية.