أبوظبي – سوكة نيوز
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رسالة خطية مهمة ومستفيضة من الرئيس السوري أحمد الشرع. الرسالة بتتناول بشكل أساسي سبل تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية المتينة اللي بتجمع بين البلدين الشقيقين، وبحث آفاق التعاون المستقبلي بمختلف المجالات. اللي قام بتسليم هي الرسالة كان وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، واللي قدمها بدوره لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي. هاد الشي صار خلال اجتماع رسمي ومهم انعقد بالعاصمة أبوظبي يوم 28 آذار 2026، وكان اللقاء مثمر وبتناقش فيه قضايا كتير بتهم الطرفين.
مناقشة الهجمات الإيرانية ودعم السيادة الوطنية
جزء مهم وكبير من النقاش اللي دار بين الوزيرين ركز على الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، واللي أثرت على دولة الإمارات ودول تانية بالمنطقة. الوزيرين عبروا عن إدانتهم الشديدة لهي الهجمات، وأكدوا بشكل قاطع إنو الدول المتضررة عندها حق مشروع وكامل إنها تاخد كل الإجراءات الضرورية واللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها. كمان أكدوا على حماية أمن مواطنيها والمقيمين والزوار اللي فيها، وهاد الشي بيتماشى تماماً مع القوانين الدولية والأعراف المتعارف عليها. الوزير الشيباني رجع أكد على تضامن سوريا الكامل مع دولة الإمارات ودعمها لكل الجهود اللي بتبذلها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها بالمنطقة، وهاد الشي بيعكس عمق العلاقات بين البلدين.
تطوير العلاقات الثنائية والبحث عن حلول دبلوماسية
بالإضافة لهاد، الطرفين بحثوا سوا عن آفاق وفرص جديدة لتطوير علاقاتهم الثنائية والتعاون المشترك بيناتهم بمختلف المجالات اللي بتخدم المصالح المشتركة. الهدف من هاد التعاون هو تحقيق المصالح المتبادلة وتوفير الرفاهية والازدهار لشعوبهم، وفتح أبواب جديدة للتكامل. كما راجعوا التطورات الإقليمية الأوسع واللي بتهم المنطقة ككل، وشددوا على الأهمية القصوى لتقديم العقل والحكمة والحوار كحلول دبلوماسية لكل الأزمات والقضايا العالقة. هاد النهج بيساهم بشكل فعال في تعزيز الأمن والاستقرار على مستوى المنطقة والعالم بشكل عام، وبيبعد شبح الصراعات.
دولة الإمارات أكدت مرة تانية دعمها الدائم والراسخ لتنمية الشعب السوري، وهاد الموقف بيعكس حرص الإمارات الكبير على استقرار المنطقة ورفاهية كل شعوبها، وهي بتسعى دايمًا لدعم كل ما بيخدم مصلحة الشعوب الشقيقة وتقدمها.