Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
عم يحكي هالمقال عن الحرب اللي مالها نهاية بالشرق الأوسط، وبالتحديد عن القتال اللي عم يصير بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. عم يوضح قديش صعب كتير إنو حدا يتحاسب على الجرائم الدولية اللي عم تصير، مع إنو قوانين الحرب الدولية واضحة وصريحة.
أساس قانوني مهزوز
المشكلة الأساسية هي إنو ما في أساس قانوني قوي لهالنزاعات. في ناس عم تنتقد ادعاءات أميركا بالدفاع عن النفس، وفي ناس تانية عم تقول إنو الضربات اللي هدفها تغيير نظام حكم هي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة. يعني بالعربي، ما في حجة قانونية ثابتة لهالشي.
صعوبة المحاسبة الدولية
المحكمة الجنائية الدولية (ICC) ما بتقدر تتدخل بشكل مباشر بهالقصة، لأنو لا أميركا ولا إسرائيل ولا إيران موقعين على نظام روما الأساسي. وهالشي بيمنع المحكمة من إنها يكون عندها صلاحية تلقائية. وكمان، حتى لو مجلس الأمن بالأمم المتحدة حاول يحول أي قضية للمحكمة الجنائية الدولية، في احتمال كبير إنو بعض الدول الدائمة العضوية تستخدم حق الفيتو تبعها وتمنع هالشي.
تحقيقات داخلية بلا نتيجة
حتى التحقيقات اللي بتصير داخل الدول نفسها، بتكون صعبة كتير. غالباً بتكون سرية ومحدودة، وهالشي بيخلي من الصعب على أي محقق مستقل يربط الضرر اللي صار بقرارات معينة اتخذها مسؤولين، أو يثبت إنو كان في نية لإلحاق الضرر. يعني، بتضيع المسؤولية بين الأوراق والتعقيدات.
تاريخ الإفلات من العقاب
هالمشكلة مو جديدة، صارت من قبل بحروب تانية متل الحرب الأهلية بسوريا والأزمة باليمن. بهالحروب، محاولات تحقيق المساءلة كانت عم تتوقف أو تضعف بسبب الخلافات الدولية. ومع إنو المحكمة الجنائية الدولية بلشت تحقيق بملف فلسطين وأصدرت مذكرات اعتقال لمسؤولين إسرائيليين ومن حماس، بس تطبيق هالشي بيعتمد على تعاون الدول، وهالتعاون للأسف قليل كتير.
لهيك، المقال بيختم بقول إنو نفس النتيجة، وهي الإفلات من العقاب، متوقعة للأسف بالأزمة الحالية بإيران. وهالشي بيأكد إنو في نمط عم يتكرر، قوانين الحرب واضحة، بس المحاسبة غايبة تماماً.