سوريا – سوكة نيوز
عم يحذر مقال صادر عن منظمة “المحاربين القدامى المهتمين بأمريكا” من خطورة كبيرة بأي حرب برية “محدودة” ممكن تنشن ضد إيران. المقال بيأكد إنو التاريخ بيورجينا بشكل واضح إنو هيك صراعات مسلحة نادراً ما بتضل محصورة على نطاق ضيق، بالعكس، غالباً ما بتتصاعد وبتكبر بشكل غير متوقع.
دروس من التاريخ: كيف تكبر الحروب
بيوضح المقال إنو كتير من الحروب الأمريكية اللي خاضوها بلشت بنشر قوات عسكرية قليلة، بس بعدين كبرت وتوسعت بشكل كبير كتير. بيذكر الكاتب أمثلة تاريخية مهمة متل حرب فيتنام، وحرب أفغانستان، وحتى التدخلات بسوريا، كشواهد على إنو البدء بقوات صغيرة ما كان يعني أبداً إنها رح تضل محدودة أو قصيرة الأمد.
مخاطر لا يمكن تجاهلها من نشر القوات الأمريكية
روبرت كلارك، كاتب المقال، بيشدد على نقطة أساسية وهي إنو بمجرد ما يتم نشر القوات الأمريكية على الأرض، هالشي بيخلق زخم وقوة دفع بتخلي الانسحاب صعب كتير، وبيجيب معو مجموعة من المخاطر المتزايدة والمعقدة. من أهم هي المخاطر اللي بيذكرها كلارك هي:
أول شي، في شي اسمو “توسّع المهمة” (mission creep)، يعني المهمة العسكرية بتضل تكبر وتتوسع بشكل تدريجي، وبتطلع عن الأهداف الأصلية اللي تحددت إلها بالبداية. وتاني شي، فكرة “الوجود البسيط” للقوات (small footprint options) بتكون غالباً مضللة وما بتعكس الواقع على الأرض، وممكن تؤدي لتقليل من شأن التحديات الحقيقية.
كما إنو إيران عندها قدرة كبيرة تفرض تكاليف باهظة على أي قوات معادية عن طريق “الحرب غير المتماثلة” (asymmetric warfare)، يعني بتستخدم طرق غير تقليدية للمواجهة والرد، وهالشي بيخلي أي نزاع محتمل معها أصعب وأكثر كلفة بكثير من المتوقع. بالإضافة لهيك، في خطر كبير كتير لتصعيد التوتر والاشتباكات بمضيق هرمز، اللي هو ممر مائي استراتيجي وحساس جداً للتجارة العالمية ونقل النفط.
وأخيراً، بيشير المقال إلى إنو هيك حرب ممكن تصرف الانتباه والموارد العسكرية عن تهديدات تانية مهمة وأساسية لازم نركز عليها، وبالتالي بتشتت الجهود وبتضعف القدرة على التعامل مع تحديات تانية ممكن تكون أخطر.
بيختتم روبرت كلارك مقاله بالتأكيد على إنو الدليل الكافي لحد الآن ما توفر ليبرر خوض حرب برية تانية، وبيطلب من الكونغرس الأمريكي إنو يقوم بدورو بشكل كامل بالإشراف والرقابة على أي قرار عسكري، قبل ما يتم التورط بأي التزام عسكري كبير من هالنوع.