Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
تقرير من مركز ألما للأبحاث والتعليم بيكشف تفاصيل “حرب إيران الثانية” المستمرة بتاريخ 1 نيسان 2026. هالتقرير بيحكي عن ضربات إسرائيلية واسعة النطاق صارت بإيران، استهدفت حوالي 20 موقع لإنتاج الأسلحة ومراكز أبحاث وتطوير بمدن متل طهران وشيراز وكرمانشاه وسيرجان والأهواز وحتى بمنطقة كردستان. من بين الأهداف اللي انضربت كان مطار مهر أباد الدولي ومبنى السفارة الأمريكية القديمة بطهران، واللي بيقال إنو مقاتلين من الباسيج كانوا عم يستخدموه. كمان الجيش الإسرائيلي ضرب منشأة لشركة “توفيق دارو” اللي بتورد الفنتانيل لمنظمة SPND (المسؤولة عن تطوير الأسلحة الكيماوية)، وكمان مصانع حديد بمدن أصفهان والأهواز وسبيد دشت.
تصفية شخصيات مهمة ونشاط إيراني بالمنطقة
التقرير ذكر إنو تم تصفية شخصيات مهمة، متل مهدي وفائي، رئيس الفرع الهندسي بفيلق لبنان التابع لـ “فيلق القدس” واللي كان مسؤول عن مشاريع تحت الأرض بلبنان وسوريا، وانتهى بمدينة محلات بإيران. كمان قاسم قريشي، نائب قائد الباسيج، بيقال إنو تصفى بضربة إسرائيلية قبل أسبوعين.
على صعيد النشاط الإيراني بالمنطقة، صار في ضربة صاروخية على سفينة شمال الدوحة بقطر، وهجوم إيراني عمل حريق بالبحرين. الحرس الثوري الإيراني هدد شركات أمريكية متل مايكروسوفت وآبل وبوينغ. بالعراق، انخطفت الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون ببغداد، وهالشي أدى لاعتقال شخص مرتبط بـ “كتائب حزب الله”.
هجمات صاروخية على إسرائيل ونشاط حزب الله
الساحة الإسرائيلية شهدت تلات هجمات بصواريخ باليستية من إيران باتجاه تل أبيب والقدس، وصاروخ باليستي واحد من الحوثيين باليمن باتجاه النقب، واللي تم اعتراضه. أحد الهجمات على تل أبيب استخدم ذخائر عنقودية، سببت إصابة 7 أشخاص بمدينتي بيتاح تيكفا وبني براك. من بداية الحملة، تم تحديد 416 موجة هجوم من إيران، وراح ضحيتها 6,286 شخص، منهم 100 لسا بالمشفى. حزب الله ضل مستمر بنشاطه ضد إسرائيل بـ 46 موجة هجوم بتاريخ 31 آذار، منها 29 إطلاق قذائف عالية المسار و17 هجوم بطائرات مسيرة، استهدفت بلدات حدودية ومدن وصلت لخط حيفا، ومنطقة جنوب حيفا. وتم تصفية الحاج يوسف إسماعيل هاشم، قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله، بضربة جنوب بيروت.
تطورات الوضع بلبنان وسوريا
بلبنان، الاتحاد الأوروبي وكم وزير خارجية أوروبي أدانوا هجمات حزب الله، وحملوه مسؤولية الوضع، ودعوا لوقف فوري للهجمات، ودعم الحكومة اللبنانية، واستعادة سيادة الدولة. السفير اللبناني بالأمم المتحدة قال إنو حزب الله جر البلد للحرب. الدول الأوروبية كمان حثت على مفاوضات سياسية مباشرة بين لبنان وإسرائيل. حزب الكتائب طالب بتخفيض القوة العسكرية لحزب الله. وزير الدفاع اللبناني ميشيل منسى أدان التهديدات الإسرائيلية ضد جنوب لبنان. المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي عبر عن ثقته بقيادة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وأكد دعم إيران. الجيش اللبناني أعاد تنظيم وحداته وأعاد انتشارها رداً على التصعيد، وأخلى مواقع بقرى حدودية مسيحية، وهالشي سبب قلق محلي. الدول الأوروبية وعدت بدعم الجيش اللبناني، وفرنسا تبرعت بـ 39 ناقلة جنود مدرعة من طراز VAB. الرئيس اللبناني جوزيف عون اجتمع مع السفير القطري، وأدان الهجمات ضد قطر. إندونيسيا دعت الأمم المتحدة لتحقيق بوفاة تلاتة من قوات حفظ السلام الإندونيسية بـ اليونيفيل.
بسوريا، الرئيس أحمد الشرع انتقد سلوك إسرائيل السلبي وانتهاكاتها لاتفاقية عام 1974، ودعا لحل متفاوض عليه مع إيران، وقال إنو سوريا رح تضل برا الصراع إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر.
مواقف دولية
على الصعيد الدولي، الإمارات عم تسعى لتشكيل تحالف عسكري لفتح مضيق هرمز من جديد، وحظرت دخول حاملي جوازات السفر الإيرانية. باكستان والصين اقترحوا خطة سلام من خمس نقاط للخليج. الرئيس التركي أردوغان حمل إسرائيل مسؤولية الحرب، بينما زعيم الحزب القومي التركي دعم إيران. ورئيس وزراء كندا أدان الإجراءات الإسرائيلية بجنوب لبنان.