دمشق – سوكة نيوز
الحرب اللي بلشت بين أميركا وإيران بـ 28 شباط، واللي تضمنت ضربات جوية أميركية إسرائيلية ورد إيراني عليها، سببت تعطيل كبير لجهود منظمة الصحة العالمية بتوصيل الإمدادات الطبية الطارئة. هالتعطيل عم يأثر على نقل المساعدات من مركز التوزيع تبع المنظمة بدبي لمناطق الأزمات متل لبنان، اللي فيها أكتر من 3000 شخص مصاب.
تعطيل الطرق وتكاليف إضافية
بالبداية، وقفت كل طرق الشحن الجوي والبحري والبري، وهالشي عمل تأخيرات كتير كبيرة وزاد من تكاليف التشغيل. بس لحتّى يخففوا من هالمشكلة، دفعت الإمارات العربية المتحدة مصاري لتأمين طرق بديلة برية. هالخطوط البديلة بتمر عبر السعودية والأردن وسوريا، وهي مخصصة للإمدادات الأساسية اللي رايحة على لبنان.
كمان، مولت الإمارات رحلات جوية مستأجرة لمناطق تانية بتحتاج مساعدات، متل كابل بأفغانستان. بس بالرغم من كل هالمحاولات، لسا في كتير شحنات طبية صغيرة متراكمة بدبي وما عم توصل.
مخاوف من ارتفاع أسعار الوقود ونقص الإمدادات
بول مولينارو، رئيس قسم العمليات والدعم اللوجستي بمنظمة الصحة العالمية، قال إنو في شركتين شحن ما طلبوا رسوم تأمين إضافية، بس هو قلق كتير من الزيادات الكبيرة بالتكاليف والأوقات الطويلة اللي عم ياخدها التوصيل بسبب هالحلول المؤقتة.
مولينارو عبر عن خوفه الأكبر من احتمال ارتفاع أسعار النفط، وهالشي ممكن يخلي احتياطيات الوقود تخلص بالدول الفقيرة. إذا صار هيك، رح تنحجز إمدادات المساعدات وما توصل، وهالشي رح يؤدي لمشاكل كتير خطيرة خلال ست لثمان أسابيع، حتى قبل ما يبين نقص الأدوية بشكل واضح.
هالوضع عم يحط ضغط كبير على قدرة منظمة الصحة العالمية على دعم الرعاية الصحية بالمناطق الأضعف، وممكن يأثر على حياة آلاف الناس اللي بيعتمدوا على هالمساعدات الضرورية.