سوريا – سوكة نيوز
عم نحكي عن الحرب اللي ماشية ضد إيران، وكيف الحكومة الأمريكية مو مبين عليها نهاية واضحة، بالرغم من كل النجاحات اللي عم يتم الإعلان عنها بالمعارك. هالشي بيذكرنا بالصراعات الطويلة بأفغانستان والعراق، وين الانتصارات العسكرية بالبداية ما قدرت تجيب نهاية سريعة.
الرئيس دونالد ترامب بلش “عملية الغضب الملحمي”، وكان هدفها يخلص من التهديدات، ويدمر القدرات العسكرية لإيران، ويشل قواتها اللي بتشتغل بالوكالة، ويمنعها توصل للأسلحة النووية. حتى إنه لمح لتغيير النظام هناك. وبالرغم من إن ترامب حكى إنه صار فيه تقدم كبير، متل وفاة المرشد الأعلى الإيراني السابق وتدمير جزء كبير من جيشها، بنفس الوقت أشار إنو الحرب رح تكمل بضربات قوية ومكثفة.
وزير الدفاع بيت هيغسيث رفض إنو نقارن هالوضع بالمستنقعات السابقة اللي سماها “بناء الأمة اللي ما بتخلص”. بس اللي واضح إنو النظام الديني بإيران لسا موجود، وقواتها اللي بتشتغل بالوكالة لسا عم تهاجم إسرائيل، ومضيق هرمز مسكر بنسبة كبيرة.
التحديات المستمرة وعدم تحقيق الأهداف
المقال بيوصل لنتيجة إنو النهاية اللي مو مبينة بإيران بتشبه الصراعات اللي صارت قبل، وهالشي بيوحي إنو الحرب ما بتكون خلصت عنجد طالما العدو لسا قادر وعندو رغبة بالقتال، بغض النظر عن إعلانات النصر الأمريكية. يعني القصة مو بس بانتصار عسكري، لازم العدو يبطل قادر يواجه.
بالإضافة لهاد، مقال تاني ناقش فكرة تسليح الشعب الإيراني لحتى يقلبوا نظامهم، وذكر إنو أمريكا عندها تاريخ طويل من التدخلات اللي فشلت بحالات مشابهة. الكاتب استخدم أمثلة متل جهود أمريكا بسوريا والعراق وأفغانستان وأنغولا ونيكاراغوا ليوضح إنو تسليح الجماعات المتمردة غالباً ما بيجيب نتائج مو فعالة، وبيطول الصراعات، وبيجيب عواقب سلبية ما كانت بالحسبان، ومنها ظهور منظمات إرهابية. المقال بيختم إنو المخاطر المرتبطة بتسليح الشعب الإيراني، خصوصاً إنو إيران ممكن تكون عندها قدرات نووية، كبيرة كتير وما بتستاهل المجازفة.