Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
تقرير جديد صادر عن المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين (ECRE) بيعطي لمحة شاملة عن التطورات التشريعية والعملية بقبرص بخصوص إجراءات اللجوء، ظروف الاستقبال، الاحتجاز، والحماية الدولية خلال سنة 2025. هالتقرير بيكشف عن تحديات كبيرة واجهها طالبي اللجوء، خاصة السوريين.
أوضاع اللجوء وطلبات السوريين
بين التقرير إنو عدد طلبات اللجوء بقبرص نزلت كتير وصارت حوالي 4,600 طلب بس سنة 2025. كان في رفض لعدد كبير من هالطلبات، وخاصة اللي قدموها مواطنين سوريين، بعد ما رجعوا يعالجوا طلباتهم ببداية سنة 2025. الوصول لأراضي قبرص كان صعب كتير، ووردت تقارير عن اعتراض قوارب كانت عم تحمل سوريين وإرجاعها، إضافة لتأخير كبير بمنح حق اللجوء بالمناطق العازلة.
ظروف الإقامة والاحتجاز
ظروف الاستقبال بقيت مو كافية أبداً، ومعظم اللي قدموا طلبات اللجوء كانوا عايشين بظروف معيشية صعبة بالمجتمعات المحلية، وما كان في إمكانية لدخول سوق العمل إلا بعد تسع شهور. الحماية المقدمة للأطفال كانت ناقصة، ومع إنو الإشراف على القاصرين غير المصحوبين تغير ببداية سنة 2026، بس كتير من الأطفال ما كان عندهم وصي قانوني أو محامي سنة 2025. احتجاز طالبي اللجوء كان قليل، بس ما كان في بدائل للاحتجاز عم تتطبق بشكل منتظم، والظروف بمراكز الشرطة كانت سيئة كتير بسبب تأخر افتتاح مركز ليمنس.
الحماية الدولية ولم الشمل
بالنسبة للحماية الدولية، صار تعديل سنة 2025 بيسمح بسحب صفة الحماية من الأشخاص اللي ارتكبوا جرائم خطيرة. فرص الاندماج كانت شبه معدومة، مع إنو متوقع إنو تصير استراتيجية وطنية لهالشي سنة 2026. المعايير الصارمة للتجنيس اللي نزلت سنة 2023 أدت لعدد قليل جداً من الطلبات. لم شمل العائلات للاجئين كان عم يواجه تأخيرات كبيرة، والناس اللي عندهم حماية فرعية ما كان عندهم أهلية للم الشمل. بنهاية كانون الأول سنة 2025، كان في 28,550 شخص مسجلين للحماية المؤقتة، وهالشي بيعطيهم حقوق فورية بشكل عام، بس خيارات الإقامة كانت محدودة والدعم للتعليم كان قليل كتير.