سوريا – سوكة نيوز
مشروع “طريق التنمية” اللي عم تعمل عليه تركيا عم يسبب قلق كبير لإسرائيل، لأنه بينافس بشكل مباشر مشروع “IMEC” الإسرائيلي. هالمشروعين هدفن يعملوا طرق تجارية جديدة بين آسيا وأوروبا، خصوصاً مع التوترات اللي عم تصير بإيران واحتمال يصير في تعطيل بمضيق هرمز، وهاد الشي عم يخلي الحاجة لهالممرات البرية البديلة مستعجلة.
مشروع IMEC، اللي بتدعمه الولايات المتحدة والهند والسعودية، بيهدف لربط الهند بأوروبا عن طريق الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وميناء حيفا الإسرائيلي، وهاد المشروع بواعد بتقليل مسافات الشحن بشكل كبير.
ردّاً على هاد الشي، تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، عم تدفع بمشروعها اسمو “طريق التنمية”. هالمشروع بيخطط لربط ميناء الفاو العراقي بأوروبا عن طريق تركيا. هالخطة لاقت توافق من العراق وقطر والإمارات العربية المتحدة، وبتكلف حوالي 20 مليار دولار أمريكي. المشروع رح يندمج مع شبكة السكك الحديدية التركية، وبيقدم إمكانية وصول لقطارات سريعة من الخليج الفارسي لأوروبا.
تحولات سوريا بتغير المعادلة
التغيرات السياسية اللي صارت بسوريا بشهر كانون الأول 2024 سهّلت خطة تركيا لإنشاء طريق تجاري يمر من سوريا والأردن لدول الخليج، وهاد الشي غيّر كتير بالديناميكيات الاقتصادية بالمنطقة. السلطات السورية كمان أكدت على إمكانية تصير سوريا مركز لوجستي بديل وقت الأزمات بمضيق هرمز أو البحر الأحمر.
قلق إسرائيلي من التهميش
المحللين الإسرائيليين، متل ما ذكرت جريدة معاريف، عم يعبروا عن انزعاجن وقلقن من تهميش إسرائيل بسبب المناورات الدبلوماسية والاقتصادية التركية. العقيد المتقاعد عميت ياغور بيقترح إنو الكتلة اللي عم تقودها تركيا عم تحاول تستبعد إسرائيل من المعادلة التجارية بالمنطقة. الخبراء عم يحذروا إنو إذا مشروع الممر التجاري التركي الجديد تحقق، رح يضعف دور إسرائيل الاقتصادي بالمنطقة وممكن يسبب خسائر بمليارات الدولارات.