Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنو الولايات المتحدة بتنسحب من إيران خلال أسبوعين أو تلاتة، وأكد إنو ما في داعي لاتفاق رسمي لحتى تنحل المشكلة بالشرق الأوسط. هالحكي إجا بوقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنو ما في مفاوضات مباشرة مع واشنطن، بس عم يصير تبادل رسايل بين الطرفين، وبعض هالرسايل فيها تهديدات.
تحذير من الحرس الثوري الإيراني واستهداف شركات أميركية
تصعيد كبير صار لما الحرس الثوري الإيراني حذر إنو رح يستهدف شركات أميركية بالمنطقة، مو بس القواعد العسكرية، وهاد الشي ببلش من يوم الأربعاء، إذا قضى أي زعيم إيراني تاني. قائمة الشركات المستهدفة بتضم شركات تكنولوجيا كبيرة متل مايكروسوفت، جوجل، آبل، إنتل، آي بي إم، تيسلا، إنفيديا، وبوينغ.
مضيق هرمز وأسعار النفط
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إنو أميركا ما بتعتمد كتير على مضيق هرمز، وطلب من باقي الدول تتحمل مسؤولية ضمان مرور صادرات الطاقة بحرية بهالممر المائي الحيوي. وشدد إنو قرار التدخل بيرجع للرئيس، بس هالموضوع عالمي وبدو تعاون دولي.
بالنسبة للاقتصاد، سعر برنت النفط القياسي نزل لـ 105 دولارات للبرميل يوم الأربعاء، بعد ما كان 115 دولار باليوم اللي قبلو، وهاد أقل بكتير من 78 دولار للبرميل اللي كان عليه قبل ما يبلش الصراع بـ 27 شباط.
دعوات للسلام ووضع إنساني متأزم
بجهود دبلوماسية، الصين وباكستان طالبوا بوقف فوري للأعمال العدائية، ودعوا كل الأطراف المتورطة بالصراع بالشرق الأوسط إنو يقعدوا على طاولة مفاوضات السلام. شددوا على أهمية حماية الأراضي، المدنيين، الأهداف غير العسكرية، والبنية التحتية الحيوية متل منشآت الطاقة وتحلية المياه، ومحطات الطاقة النووية. كمان ناشدوا بحماية السفن والطواقم اللي علقوا بمضيق هرمز، وطلبوا مرور آمن وسريع للسفن المدنية والتجارية لحتى ترجع حركة الملاحة البحرية لطبيعتها.
القلق الإنساني كمان كان حاضر، مع تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اللي قال إنو أكتر من 200,000 شخص، معظمهم سوريين، نزحوا لسوريا بشهر آذار بعد هجمات إسرائيلية قوية بجنوب لبنان. هاد الرقم بيشمل لاجئين سوريين اضطروا يرجعوا ينزحوا مرة تانية، بالإضافة لأكتر من 28,000 مواطن لبناني.
أصل النزاع والخلاف النووي
النزاع بلش بـ 28 شباط لما أميركا وإسرائيل شنوا هجمات على إيران، بحجة إنو في تهديد وجودي لإسرائيل، وواشنطن عم تشتغل كضامن لأمن إسرائيل. إيران ردت بضرب إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية بالمنطقة، وكمان استهدفت مدن كبيرة بدول الخليج. طهران كمان سكرت مضيق هرمز بشكل فعال، وهاد ممر بحري مهم بيمر منو حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، وهالشي أدى لأزمة طاقة عالمية. إسرائيل لسا بتدعي إنو إيران قريبة من إنتاج سلاح نووي، وهالادعاء طهران بتنفي باستمرار، وبتقول إنو برنامجها النووي لأغراض سلمية.