دمشق – سوكة نيوز
منظمة الصحة العالمية عم تواجه صعوبات كتير كبيرة بتوصيل الإمدادات الطبية الطارئة من مركزها بدبي. هالشي صار بسبب الصراع المستمر بين إيران وأمريكا وإسرائيل، يلي بلش بـ 28 فبراير بضربات جوية أمريكية إسرائيلية. هالحرب قيّدت الطرق الجوية والبحرية والبرية بشكل كبير، وهاد الشي أجبر منظمة الصحة العالمية تدور على طرق برية بديلة أطول، عم تمرق بدول متل المملكة العربية السعودية والأردن وسوريا، لحتى توصل لمناطق الأزمات متل لبنان.
الإمارات العربية المتحدة قدمت تمويل لهالحلول البديلة، ودفعت كمان لرحلات طيران خاصة لمناطق تانية متل كابل بأفغانستان. بس هالطرق البديلة عم تزيد التكاليف وعم تأخر أوقات التسليم. لسا ما خلصوا من مشكلة تراكم الإمدادات بدبي بشكل كامل، وفي تخوفات إنو ارتفاع أسعار الوقود بسبب غلاء النفط ممكن يخلص مخزونات الوقود بالبلدان الفقيرة. هالشي ممكن يعطّل إمدادات الإغاثة خلال 6 لـ 8 أسابيع، وممكن حتى قبل ما يصير نقص الأدوية شي حرج. الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر كمان أعلن عن زيادة بـ 30% بتكاليف الطرق والتأخيرات على الحدود لشحناتهم البرية.
هجمات على البيشمركة ودعم أمريكي
على صعيد تاني، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، توم باراك، دان الهجمات الأخيرة يلي شنتها جماعات مسلحة متحالفة مع إيران على قوات البيشمركة بإقليم كردستان. وصف باراك هالشي إنو “غير مقبول”، وتعهد إنو الدعم الأمريكي لأربيل رح يستمر، ووجه انتقاد لرد بغداد يلي كان ضعيف وما كفى.
هالإدانة بتجي بعد ضربات صاروخية استهدفت قاعدة للبيشمركة بمحافظة أربيل، يلي راح ضحيتها ست مقاتلين وانصاب أكتر من 20 تانيين. هالضربات هي جزء من أكتر من 450 ضربة على المنطقة من وقت ما بلش الصراع الإيراني الإسرائيلي الأمريكي بـ 28 فبراير، وهالشي بحسب ما رصدت شبكة روداو. باراك أكد على التزام الرئيس دونالد ترامب بأمن إقليم كردستان، وحث العراق إنو ياخد إجراءات أقوى.
الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقوا “عملية الغضب الملحمي” ضد إيران، واستهدفوا أكتر من 10000 موقع لحتى يقللوا من قدرة إيران على عرض قوتها. إيران ردت بضربات بطائرات مسيرة وصواريخ بكل الشرق الأوسط، ومنها يلي نفذتها جماعات مسلحة عراقية ضد أهداف أمريكية مزعومة بالعراق وإقليم كردستان.