Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
التجارة بين الأردن وسوريا شهدت انتعاش كبير السنة الماضية، ووصلت قيمتها لـ 334 مليون دينار أردني. هالرقم بيعكس زيادة تقريباً تلات أضعاف عن سنة 2024، لما كانت التجارة 116 مليون دينار أردني، وهالشي حسب بيانات غرفة تجارة عمّان. هالنمو الكبير بيرجع بشكل أساسي لإعادة فتح السوق السوري، واللي متوقع يساهم بنمو الناتج المحلي الإجمالي للأردن بنسبة 3.0% بهالسنة المالية، حسب تقييمات وكالة ستاندرد آند بورز.
نمو الصادرات والواردات
هالتحول بالأرقام بيورجي فرق كبير عن الركود اللي كان بين 2019 و 2024، لما كانت الصادرات الأردنية ما بتتجاوز الـ 70 مليون دينار أردني. بنهاية 2025، الصادرات الأردنية وصلت لـ 252 مليون دينار أردني. هالشي بيرجع لزيادة الطلب على المنتجات الصناعية متل الإسمنت، الحديد، الرخام، والمنتجات الكيميائية المتخصصة. أما الواردات الأردنية من السوق السوري، فزادت لـ 82 مليون دينار أردني، وكانت بتركز على السلع الزراعية والمواد الخام متل اليانسون، الكمون، والخضار والفواكه الطازجة.
معبر نصيب – جابر ودوره المحوري
رئيس غرفة تجارة عمّان، خليل الحاج توفيق، أكد إنو استقرار معبر جابر-نصيب الحدودي كان هو العمود الفقري لهالانتعاش. سوريا ما عادت بس سوق مباشر للمنتجات الأردنية، رجعت صارت ممر لوجستي مهم للبضائع الأردنية لتوصل للأسواق الإقليمية والأوروبية. هالتكامل بيظهر كمان من خلال وجود 3,857 شريك سوري مسجلين بالغرفة، وبحجم استثمارات بيوصل لـ 181 مليون دينار أردني بالقطاعات الخدمية والتجارية بالأردن.
ديناميكية التعاون المستقبلي
رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمّان، وصف نسبة النمو السنوي اللي وصلت لـ 355% بأنها بتعكس ديناميكية غير مسبوقة سببها جهود إعادة الإعمار بالمنطقة. أشار كمان إنو المصنعين الأردنيين أظهروا مرونة كبيرة بتلبية احتياجات البنية التحتية بسوريا، خصوصاً بمجال الخلايا الكهروضوئية والموصلات الصناعية. ومع توجه البلدين لتفعيل مجلس التنسيق الأعلى بسنة 2026، العلاقة الثنائية عم تتطور لتتجاوز تبادل السلع الأساسية، وتوصل لمرحلة متطورة أكتر من التكامل الصناعي والطاقوي.