Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرئيس السوري أحمد الشرع باجتماع كتير مهم بـ 10 داونينغ ستريت بالعاصمة البريطانية لندن. خلال هاللقاء، أكدوا بشكل واضح وصريح على الأهمية الكبيرة لوجود خطة عملية وفعالة لإعادة فتح مضيق هرمز. هالمضيق بيعتبر شريان حيوي للتجارة العالمية، وإغلاقه عم يأثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي والإقليمي. القائدين شددوا على ضرورة التعاون المشترك مع كل الشركاء الدوليين كرمال ترجع حرية الملاحة بهالممر المائي الاستراتيجي، وهيك بتخف التوترات يلي عم تشهدها منطقة الخليج العربي.
مناقشة الوضع الإقليمي والآثار الاقتصادية
نقاشاتهم بين ستارمر والشرع ما اقتصرت بس على مضيق هرمز، بل شملت كمان الصراع الأوسع يلي عم يصير بالشرق الأوسط. كان فيه تأكيد مشترك من الطرفين على ضرورة منع أي تصعيد جديد ممكن يزيد الأمور سوءاً، والعمل بشكل جدي على تثبيت أسس الاستقرار والسلام بالمنطقة كلها. القادة أقروا بالآثار الاقتصادية السلبية والكبيرة يلي عم تنتج عن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، واتفقوا على أنو لازم يكون فيه تعاون وثيق لإيجاد حلول جذرية لهالمشكلة يلي عم تأثر على حركة التجارة العالمية وأسعار النفط.
جهود مكافحة الإرهاب وملف الهجرة
بخصوص جهود مكافحة الإرهاب، رئيس الوزراء ستارمر أشاد بشكل خاص بالخطوات الفعالة يلي عم تاخدها سوريا ضد تنظيم داعش الإرهابي. وكمان سلط الضو على الأهمية المتزايدة للتعاون بين المملكة المتحدة وسوريا بمجال مبادرات مكافحة الإرهاب، وهالشي بيعكس رغبة مشتركة بالقضاء على هالتنظيمات. ملف الهجرة كان نقطة أساسية تانية على جدول الأعمال، حيث دعا ستارمر لتعاون أوثق بين البلدين بخصوص رجوع المهاجرين لأوطانهم، وتعزيز أمن الحدود لمنع التدفقات غير الشرعية، والجهود المشتركة لتفكيك شبكات تهريب البشر يلي عم تستغل ظروف الناس.
إعادة بناء البنية التحتية السورية
البلدين كمان اعترفوا بأهمية كبيرة لإعادة بناء وتأهيل البنية التحتية بسوريا، وهالشي بيعتبر جزء أساسي من خطة انتقالها الاقتصادي وتحقيق التعافي. بهالمجال، استكشفوا إمكانية مشاركة الشركات البريطانية بخطط إعادة الإعمار، وهالشي ممكن يفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
الاجتماع خلص باتفاق واضح بين القادة على البقاء على تواصل وثيق ومستمر، كرمال يتابعوا تنفيذ النقاط يلي اتفقوا عليها ويطوروا العلاقات الثنائية بمختلف المجالات.