سوريا – سوكة نيوز
صارت تغييرات كبيرة ومفاجئة بنظام اللجوء بالمملكة المتحدة، وهي التغييرات أعلنت عنها وزيرة الداخلية بلا ما تمر على البرلمان. هالتغييرات غيرت وضع اللاجئ من حماية خمس سنين مع طريق واضح للاستقرار الدائم، لحماية سنتين ونص بس، وبتتطلب مراجعات دورية.
بسبب هالشي، اللاجئين ممكن يواجهوا تكاليف وإجراءات إدارية متكررة بتوصل لعشرين سنة، وممكن يضطروا يقدموا طلبات تجديد لثماني مرات إذا كانوا عم ياخدوا مساعدات اجتماعية. وهاد بيخلق نظام من طبقتين، بيعتمد على الاستقرار “المكتسب”.
تفاصيل النظام الجديد وتأثيره
القواعد الجديدة بتشجع اللاجئين يتحولوا لـ “طرق تأشيرة قانونية” وبتخضعن لـ “مراجعات عودة آمنة” نشطة. وهاد بيعتبر تحدي لاتفاقية اللاجئين ولمبادئ مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) اللي بتخص إنهاء صفة اللاجئ.
الكاتب أشار إنو سوريا تعتبر حالة اختبار لهالتغييرات، خاصة مع الوضع غير المستقر اللي عم تشهده البلد حالياً. المقال بيحكي إنو هالسياسات، اللي مستوحاة من الدنمارك، مو كتير رح تنجح بردع طالبي اللجوء. بالعكس، رح تخلق فترة طويلة من عدم اليقين والخوف للاجئين المعترف فيهم، وتطول “تجربتهن العدائية” بدل ما تعطيهن فرصة ثابتة ليبنوا حياتهن من جديد.
كمان، المقال بيوضح إنو هالتغييرات بتيجي ضمن تاريخ طويل من سياسات الردع الفاشلة اللي اتبعتها الحكومات البريطانية المتعاقبة. بدل ما تحل المشكلة، عم تزيد تعقيداتها ومعاناة الناس.