لندن – سوكة نيوز
اجتمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع بلندن بتاريخ 31 آذار 2026، وكان الهدف الأساسي من هالاجتماع هو تقوية العلاقات بين بريطانيا وسوريا. جزء كبير من النقاش دار حول الصراع المستمر بمنطقة الشرق الأوسط، حيث أكد الزعيمان على الأهمية القصوى لمنع أي تصعيد إضافي، والعمل بشكل جاد لاستعادة الاستقرار والأمان بالمنطقة.
أزمة مضيق هرمز وتأثيرها على الأسواق العالمية
من أبرز النقاط يلّي تناولها الاجتماع كانت مشكلة الإغلاق المستمر لمضيق هرمز. هالمضيق تم إغلاقه عملياً من قبل إيران، بعد الضربات المشتركة يلّي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل بتاريخ 28 شباط. هاد الإغلاق كان إلو تأثير كبير ومباشر على أسواق النفط العالمية، وخلّى أسعار برنت تتجاوز 100 USD للبرميل الواحد، وهي زيادة بتوصل لأكثر من 50% من لما بلش الصراع. اتفق القادة على ضرورة وضع خطة عمل واضحة لإعادة فتح المضيق، وتعهدوا بالتعاون مع كل الأطراف المعنية لضمان حرية الملاحة بهالممر البحري الحيوي، يلّي بيمر منو حوالي 20% من نفط العالم بشكل يومي. هالمسألة بتعتبر حاسمة للاقتصاد العالمي واستقرار أسعار الطاقة.
ملفات الهجرة ودعم إعادة الإعمار السوري
وعلى صعيد تاني، عبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تمنياته بتحقيق تقدم ملموس بملفات الهجرة. شملت هي الملفات موضوع رجوع المهاجرين، وتعزيز أمن الحدود لمنع عمليات التهريب، ومحاربة شبكات تهريب البشر يلّي عم تنشط بالمنطقة. كمان، تطرقت المحادثات للتحول الاقتصادي بسوريا، واتفق الطرفان على إنو إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة بسوريا هي خطوة أساسية ومحورية لتحقيق الاستقرار والنمو. وبحثوا كمان إمكانية مساهمة الشركات البريطانية بهالجهود الكبيرة لإعادة الإعمار بسوريا، يلّي بتحتاج لدعم دولي ومشاريع كبيرة لإعادة بناء ما تهدم.