لندن – سوكة نيوز
التقى رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمير، بالرئيس السوري، أحمد الشرع، بلندن، بمحادثات رفيعة المستوى ركزت بشكل أساسي على ملف الهجرة. أكد الطرفان خلال اللقاء على ضرورة تقوية التعاون المشترك بمجال أمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر اللي بتشتغل بالمنطقة، واللي بتشكل تحدي كبير للبلدين وللاستقرار الإقليمي.
محاور التعاون الأمني والاقتصادي
رئيس الوزراء ستارمير أشاد بالجهود اللي عملتها سوريا مؤخراً بمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وذكر التقدم اللي صار بمبادرات مكافحة الإرهاب المشتركة بين المملكة المتحدة وسوريا. هالمحادثات ما اقتصرت بس على الهجرة والأمن، بل شملت كمان مواضيع أوسع بتخص استقرار المنطقة والقضايا الاقتصادية المهمة اللي بتهم الطرفين، مثل سبل دعم التعافي الاقتصادي بسوريا وتأثيره على المنطقة ككل.
اللقاء بيأكد التزام متبادل لتقوية العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وسوريا بمختلف المجالات، وهاد الشي بيجي ضمن إطار مساعي البلدين لتحقيق استقرار أكبر بالمنطقة ومواجهة التحديات المشتركة. خصوصاً اللي بتتعلق بحركة الهجرة غير الشرعية اللي بتزيد الضغط على الحدود الأوروبية، وتأمين الحدود من أي نشاطات غير قانونية ممكن تستغل الظروف الراهنة.
المحادثات بتعكس رغبة واضحة من الجانبين بتطوير أطر التعاون العملي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية اللي بتواجه المنطقة. وبتأكد على أهمية التنسيق الدولي لضمان أمن الحدود ومكافحة الجرائم المنظمة، مثل تهريب البشر، اللي بتشكل تهديد للمنطقة بشكل عام وبتعرض حياة ناس كتير للخطر. كما تم التأكيد على ضرورة تبادل المعلومات والخبرات لتعزيز القدرات الأمنية للطرفين.
هالاجتماع بيعتبر خطوة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون بين لندن ودمشق، وخصوصاً بملفات حساسة مثل الهجرة وأمن الحدود. وبتأكد على إنه الحوار المباشر هو الأساس لحل القضايا المعقدة وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة بشكل عام.