دمشق – سوكة نيوز
وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر عم يجتمعوا بإسلام أباد ليناقشوا خطة لتهدئة الحرب الإيرانية، يلي صارت بشهرها التاني. هي المبادرة الدبلوماسية كتير ضرورية، خصوصاً بعد ما دخل الحوثيين باليمن على الخط، وبلشوا يطلقوا صواريخ باتجاه إسرائيل، وهالشي فتح جبهات جديدة بالصراع وصار يهدد الملاحة العالمية بالبحر الأحمر.
دور باكستان كوسيط
باكستان طلعت كطرف ممكن يعمل وساطة سلام، وعم بتسهل التواصل بين أمريكا وطهران. وكمان قدرت تتفاوض وتطلع باتفاق إنو إيران تسمح لـ 20 سفينة بتحمل علم باكستان تمرق من مضيق هرمز.
تطورات الصراع وتداعياته
الحوثيين، يلي إيران بتدعمهن، قالوا إنو هجماتهن رح تستمر لحتى “العدوان على كل جبهات المقاومة يوقف”. وكمان إيران، حسب ما عم ينقال، أطلقت صواريخ على تل أبيب والقدس، واستخدمت قنابل عنقودية. ووجهت تهديدات لحرم الجامعات الأمريكية بالشرق الأوسط، بحجة إنو صار في ضربة أمريكية-إسرائيلية على جامعة بطهران.
الصراع تسبب بخسائر كبيرة للقوات الأمريكية، حيث في 15 عسكري انصابوا بضربة إيرانية على قاعدة جوية بالسعودية، وهالشي رفع عدد الإصابات الأمريكية الكلية لـ 13 شخص قضوا وأكتر من 300 مصاب. رداً على هالشي، عم يتم نشر آلاف القوات الأمريكية الإضافية، ومن بينهن مشاة البحرية وجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، على المنطقة.
للأسف، تلات صحفيين لبنانيين كانوا عم يغطوا الغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، قضوا بضربة جوية إسرائيلية بمنطقة جزين. المسؤولين اللبنانيين استنكروا هالشي وقالوا إنو هاد انتهاك واضح للقانون الدولي، وعم يخططوا يقدموا شكوى لمجلس الأمن بالأمم المتحدة. كمان نطاق الحرب عم يتوسع جغرافياً، فسورية أعلنت إنها اعترضت هجوم بطائرة مسيرة جاي من العراق وكان مستهدف قاعدة عسكرية أمريكية، والجيش الإسرائيلي كمان أعلن عن أول هجوم إلو على لبنان من سورية.