عمّان – سوكة نيوز
اجتمع مدير عام هيئة الاستثمار السورية، طلال الهلالي، بوزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأردني، الدكتور عزمي محافظة، بمدينة عمّان. اللقاء كان هدفو الأساسي هو بحث سبل تعزيز وتطوير أطر التعاون الاستثماري بين البلدين، خصوصاً بالمجالات التعليمية اللي بتهم الطرفين.
هالاجتماع بيأكد على أهمية الشراكة وتبادل الخبرات بين سوريا والأردن، خاصةً بالقطاع التعليمي اللي بيعتبر حجر الزاوية بتنمية المجتمعات. ناقشوا الحاضرين فرص الاستثمار المتاحة وكيف ممكن يتم استغلالها لتحقيق منفعة مشتركة، وهالشي بيشمل تطوير البنية التحتية التعليمية، ودعم المشاريع اللي بتخص التعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة لتشجيع الاستثمار بالتقنيات الحديثة اللي بتخدم العملية التعليمية.
السيد الهلالي أكد خلال اللقاء على رغبة سوريا الجادة بتوسيع آفاق التعاون مع الأردن بمختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية، وبالأخص قطاع التعليم اللي بيشكل مجال حيوي ومهم جداً لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وشرح كيف ممكن هالاستثمارات تساهم بتطوير المناهج الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية متطورة بتلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة، وبتجهز الطلاب للمستقبل.
من جهتو، الدكتور عزمي محافظة رحّب بهالتعاون المثمر، وشدد على استعداد الأردن التام لتقديم كل التسهيلات والإمكانيات اللازمة لدعم أي مبادرات استثمارية بتصب بمصلحة تطوير التعليم بالبلدين الشقيقين. وأشار لأهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المؤسسات التعليمية السورية والأردنية، وهالشي بيساعد على رفع مستوى جودة التعليم وتحسين مخرجاته.
اللقاء كان فرصة مهمة لمناقشة التحديات اللي ممكن تواجه المستثمرين اللي حابين يدخلوا بقطاع التعليم، وكيف ممكن يتم تجاوزها من خلال وضع آليات عمل واضحة وشفافة وفعالة. كمان تم البحث بآليات الترويج للمشاريع التعليمية المشتركة اللي ممكن تجذب رؤوس أموال جديدة، وهالشي بيعزز الاقتصاد المعرفي بالمنطقة.
بيجي هاللقاء ضمن إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والأردن على كافة المستويات، وتفعيل الاتفاقيات المشتركة اللي بتخدم مصالح الشعبين، وبتفتح آفاق جديدة للنمو والتنمية المستدامة. خصوصاً بمجالات الاستثمار والتعليم اللي إلها أثر مباشر وكبير على مستقبل الأجيال القادمة، وبتساهم ببناء مجتمعات قوية ومتقدمة. هالخطوات بتعتبر مهمة لبناء جسور من التعاون الدائم والمثمر بين البلدين الشقيقين، وبتعكس الرغبة المشتركة بتحقيق التنمية الشاملة.