سوريا – سوكة نيوز
عم يشعروا المصدرين الأتراك بضغط كبير بسبب الأوضاع المتوترة بالشرق الأوسط، خاصة مع تراجع شحناتهم لدول الخليج. بين 1 و29 آذار، نزلت صادرات تركيا لدول الخليج بنسبة 36.5% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، حسب ما ذكرت وزارة التجارة التركية. الصادرات الشهرية لدول الخليج وصلت لـ 1.2 مليار USD، بينما زادت الواردات من المنطقة بنسبة 3%، ووصلت لـ 1.6 مليار USD، وهذا الشي بيرجع جزئياً لارتفاع أسعار الطاقة. الإمارات العربية المتحدة، العراق، إيران، والمملكة العربية السعودية هنن أكتر الدول اللي ساهمت بهالنزول.
بالسنة الماضية، صادرات تركيا لدول الخليج كانت تقريباً 31 مليار USD، والواردات كانت 25.5 مليار USD. النقل البري كان بيشكل 44.3% من الصادرات، بينما النقل البحري كان 40% من الواردات.
إجراءات تركية لتخفيف الأثر
لمواجهة هالتحديات، عملت تركيا محادثات مع الحكومة السعودية، ونجحت بتأمين فيز ترانزيت لمدة 15 يوم لسواقين الشاحنات، وهاد الشي صار ضروري بسبب إغلاق مضيق هرمز. الهدف من هالخطوة هو تسهيل وصول الشاحنات لكل دول الخليج خلال ثلاثة لأربعة أيام، وتسهيل استيراد الأسمدة من الخليج، خاصة من قطر.
كما تم الاتفاق على ترتيب تجاري ترانزيتي جديد مع سوريا، بيسمح للشاحنات التركية توصل لسوريا، الأردن، السعودية، وباقي دول الخليج بسرعة. هالخطوات متوقع منها إنها تسرّع التجارة بين الطرفين، وتخلي تركيا مركز لوجستي موثوق فيه بالمنطقة بس تخلص الأزمة.
تحذيرات اقتصادية
جمعية المصدرين التركية (TİM) حذرت إنه إذا سعر خام برنت ظل حوالي 100 USD للبرميل، ممكن عجز التجارة الخارجية التركية يوصل لـ 134 مليار USD. التقرير بيقدر خسارة سنوية بتوصل لـ 5 مليارات USD بصادرات تركيا لدول الخليج إذا استمر الصراع بالظروف الحالية. وإذا ظل سعر برنت قريب من 100 USD، فمن المتوقع إنه الصادرات تزيد لـ 295.5 مليار USD (بزيادة 22 مليار USD)، بينما الواردات ممكن توصل لـ 431 مليار USD. التقرير كمان أكد إنه تصاعد الصراعات بالمنطقة والمخاوف حول سيولة العملات الأجنبية بالبنك المركزي ممكن تزيد الضغوط الاقتصادية أكتر.