بيروت – سوكة نيوز
بأوائل آذار 2026، تصاعد النزاع بين إسرائيل وحزب الله، بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، وهالشي أدى لنزوح واسع بلبنان. حزب الله أطلق صواريخ على إسرائيل، وإسرائيل ردت بضربات جوية وعملية عسكرية برية شاملة بكل لبنان. هالنزاع المتجدد، يلي بيرجع لعقود، خلى أكتر من مليون شخص ينزحوا، وهالعدد بيشكل حوالي 20% من سكان لبنان، الأمر يلي سبب أزمة إنسانية عم تتزايد.
مبادرات المساعدة الأهلية
ردًا على الأزمة، المبادرات المحلية وجهود المساعدة المتبادلة صارت ضرورية. منظمات متل “أهلا فوضى”، يلي تحولت من التخطيط الحضري للاستجابة للأزمات، و”نايشن ستيشن”، وهو مطبخ مجتمعي انولد بعد انفجار مرفأ بيروت سنة 2020، عم يقدموا وجبات أساسية وملابس ومساحات للتجمع للنازحين. المتطوعين الهم دور كتير مهم بهالعمليات، وفي كتير منهم بييجوا كل يوم ليساعدوا.
بالوقت يلي فتحت فيه الملاجئ الحكومية، التقارير بتشير إنو الأشخاص غير اللبنانيين، ومنهم أكتر من مليون لاجئ سوري وحوالي 200,000 فلسطيني نازح، غالبًا بيواجهوا صعوبات بالوصول لهالموارد الرسمية. ولهيك، كتير منهم بيعتمدوا على ملاجئ غير رسمية أو مبادرات بيقودها العمال المهاجرين، متل مبادرة “استعادة حقوقنا”، يلي بتقدم مطابخ مجتمعية وصناديق أكل ومساعدة بالإيجار.
تحديات جمع التبرعات والإسكان
منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا مجموعات الواتساب، صارت أدوات أساسية لتنسيق المساعدة، وربط المنظمات غير الحكومية، والمتطوعين الأفراد، والناس المحتاجة خارج النظام الحكومي الرسمي. اللبنانيين المغتربين حول العالم كمان عم يجمعوا تبرعات بنشاط، وعم يبعتوا مصاري ومواد لعائلات نازحة. بس هالجهود بتواجه صعوبات كبيرة، متل الأزمة المصرفية بلبنان سنة 2019، يلي فرضت قيود على السحب والتحويلات الدولية، ونقص بمنصات الدفع الإلكتروني القوية متل “غو فاند مي”.
أهم حاجة حددها عمال الإغاثة هي مصاري للإسكان، لأنو كتير من النازحين عم يضطروا يرجعوا على بيوتهم يلي صارت أهداف للضربات الإسرائيلية بسبب نقص المصاري لتأمين سكن بديل. ومع تصاعد الأزمة والمخاوف من نزاع طويل، المتطوعين وجمعيات التبرعات صاروا مرهقين. في شعور عام بعدم الرضا عن استجابة الحكومة اللبنانية وأمل بحلول إسكان فورية وكريمة. بالرغم من وعود المساعدات الخارجية من الاتحاد الأوروبي ودول تانية، لسا في مخاوف حول التوزيع الفعال لهالمساعدات على الأرض. بالأخير، الأمل الأساسي بين يلي عم يشتغلوا بجهود الإغاثة هو السلام ورجوع كل العائلات لبيوتها بسلام.