دمشق – سوكة نيوز
العراق رجّع فتح معبر الوليد الحدودي اللي بيربطو بسوريا، وهالشي عشان ينقل النفط الخام. الهدف من هالخطوة إنو يبعت على الأقل 500 صهريج نفط كل يوم.
هالقرار بيجي بوقت العراق عم يواجه صعوبات بتصدير نفطو عن طريق مضيق هرمز، وهالشي صار بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، اللي خلت طهران تمنع الصهاريج العراقية من المرور. مع إنو العراق لقى طريق بديل لتصدير النفط عن طريق ميناء جيهان بتركيا، بس إعادة فتح المعبر السوري بيعتبر خطوة مهمة كتير لإنعاش التجارة وتقوية التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق.
مخاوف من ردود فعل
في محللين عم يحكوا إنو هالخطوة ممكن تستفز الفصائل اللي موالية لإيران، وهالفصائل بتفضل إنو العراق يضل معتمد على طهران. هالشي ممكن يخلي هي الفصائل تعمل هجمات.
كمان، المقال ذكر إنو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان دعى الدول لإنها تفرض سيطرتها على مضيق هرمز.
إعادة فتح معبر الوليد بيمثل تغيير مهم بالسياسة العراقية الخارجية والاقتصادية، وبيفتح باب جديد للتعاون مع سوريا، خصوصاً بمجال الطاقة. هاد الشي ممكن يقلل من اعتماد العراق على طرق التصدير اللي فيها مشاكل، ويزيد من خياراته بالمنطقة.
الحركة التجارية اللي رح تصير من خلال هالمعبر، واللي بتشمل نقل كميات كبيرة من النفط بشكل يومي، ممكن يكون إلها أثر إيجابي على اقتصاد البلدين، وتخلق فرص جديدة للشغل والتبادل التجاري. بس بنفس الوقت، التوترات المحتملة مع الفصائل الموالية لإيران بتضل تحدي كبير لازم العراق يتعامل معو بحذر عشان يضمن استقرار هالخطوة وأمان عمليات النقل.
الخطة بتأكد على رغبة العراق بتنويع شراكاته الاقتصادية وتأمين طرق تصدير مستقرة لنفطه، بعيداً عن أي ضغوط إقليمية أو دولية ممكن تأثر على حركته التجارية. وهالشي بيعكس استراتيجية أوسع للعراق لتعزيز مكانتو كلاعب أساسي بسوق الطاقة بالمنطقة.