دمشق – سوكة نيوز
العراق بلّش يصدّر زيت الوقود لسوريا عن طريق البر، وهالخطوة الجديدة بتيجي ضمن مساعيه لتأمين مصادر دخل جديدة. بالبداية، بعتوا أكتر من 150 ناقلة نفط، ومتوقع هالعدد يزيد كتير ليوصل لـ 500 ناقلة باليوم الواحد. هالخطوة المهمة هي رد استراتيجي من العراق، وهدفها الرئيسي هو تعويض الخسائر بالإيرادات اللي صارت، وكمان مشان يخفف الضغط الكبير على المصافي النفطية اللي عندو.
أسباب وتفاصيل التصدير الجديد
السبب الأساسي ورا هالقرار هو إغلاق إيران لمضيق هرمز الحيوي، وهالشي عطّل بشكل كبير صادرات العراق من النفط الخام، اللي كانت بتوصل لـ 3.4 مليون برميل باليوم. هالتعطيل خلّى العراق يدور على بدائل وطرق جديدة مشان يضل عم يصدّر نفطه ويحافظ على استقراره المالي، خصوصاً مع وجود كميات كبيرة من النفط المخزن.
زيت الوقود اللي عم يتصدّر هاد، جاي من مصافي عراقية مهمة موجودة بالبصرة وكركوك ومناطق تانية بالعراق. جزء من هالوقود رح ينباع ويستهلك داخل سوريا، والجزء التاني رح يتصدّر للعالم كله من ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط. مع إنه النقل بالشاحنات بيكلف كتير وبتكون تكاليفه عالية، بس العراق شايف إنه هاد شي ضروري ومهم جداً مشان يضمن إيراداته المالية ويلاقي حل لمرافق التخزين اللي عنده، واللي وصلت لمرحلة الامتلاء الكامل.
هاد الطريق الجديد لتصدير الوقود بيجي ليكمل الطرق التانية، مثل خط أنابيب كركوك-جيهان الشمالي اللي رجعوا فتحوه من جديد. هاد الخط بيسمح بتصدير 250 ألف برميل باليوم عن طريق الأراضي التركية، وهيك العراق عم يحاول ينوع طرق التصدير مشان يضمن وصول نفطه للأسواق العالمية وما يعتمد على طريق واحد.
بالنسبة للإيرادات، بشهر شباط الماضي، العراق حقق إيرادات من صادرات النفط حوالي 8 مليارات دولار. وهالخطوة الجديدة مع سوريا ممكن تساهم بزيادة هالإيرادات وتساعد الاقتصاد العراقي يضل قوي ومنيع قدام التحديات الإقليمية والدولية.