دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة النفط العراقية إنها بلشت تصدر النفط الخام تبعها عن طريق الشاحنات عبر الأراضي السورية. هالخطوة إجت كرمال يحافظوا على إيرادات الدولة ويضمنوا إنو الفلوس تضل عم توصل للخزينة العامة، خاصة بهالفترة اللي عم تشهد فيها المنطقة اضطرابات كبيرة.
هالمبادرة هي جزء من خطة أوسع، بتضم كمان استئناف صادرات النفط الخام عن طريق ميناء جيهان التركي. هالشي بوضح إنو العراق عم يحاول يلاقي طرق بديلة كرمال ينوع قنوات التصدير تبعو، وما يضل معتمد على طريق واحد.
ليش العراق عم يدور على طرق بديلة؟
السبب الرئيسي لهالتحرك هو إنو مضيق هرمز، اللي يعتبر شريان حيوي لإمدادات النفط العالمية، صار مسكر فعلياً أو عم يشهد اضطرابات كتير كبيرة. هالاضطرابات إجت نتيجة الصراعات المتصاعدة اللي عم تصير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. هالشي تسبب بتقلبات كبيرة بأسعار النفط العالمية، وخنق الصادرات لدول الخليج المنتجة للنفط، ومنها العراق.
بسبب عدم إمكانية شحن النفط بأمان عبر مضيق هرمز، صار لازم على الدول المصدرة للنفط بالمنطقة تدور على طرق برية وخطوط أنابيب خارج منطقة الخليج. وهون إجت أهمية استخدام الطرق البديلة.
التحديات والتأثير الاقتصادي
صحيح إنو استخدام خط أنابيب جيهان من جديد، والتوسع بعبور النفط عبر سوريا، بيوفر شوية راحة للعراق، بس المحللين عم يأكدوا إنو هالطرق البديلة أقل كفاءة وبتكلف أكتر بكتير من الطرق البحرية التقليدية اللي كانت تمر عبر مضيق هرمز. هالوضع بيأكد قديش الصراع المستمر عم يأثر بشكل كبير على تدفقات الطاقة العالمية، وبيبرز مرونة أنظمة الطاقة الإقليمية بس بنفس الوقت بيوضح قديشها معرضة للخطر بسبب التوترات الجيوسياسية.
حكومة العراق عم تتحرك بسرعة كرمال تحافظ على قدرتها على التصدير وتأمن طرق مستدامة للنفط، اللي يعتبر سلعة حيوية كتير بالنسبة لإلها.