دمشق – سوكة نيوز
العراق بلّش حالياً يصدّر نفطو عن طريق سوريا الجارة، وهالخطوة هيي محاولة مهمة لإنعاش اقتصادو يلي تضرر بشكل كبير بسبب الصراع المستمر بمنطقة الشرق الأوسط. وزارة النفط العراقية أكدت تعاونها مع سوريا مشان تسهيل عملية تصدير النفط، وفي خطط لزيادة هالكميات بشكل تدريجي لدعم الاقتصاد العراقي.
تفاصيل التصدير والوجهات
شركة سومو (SOMO)، وهي الشركة الحكومية العراقية لتسويق النفط، وقّعت عقد لتصدير 50 ألف برميل يومياً من خام البصرة المتوسط. هالنفط رح يمرق من سوريا للبحر الأبيض المتوسط ومنو للأسواق الأوروبية، وفي نية لتوسيع هالكميات بالمستقبل. هالتحول الاستراتيجي إجا كرد فعل مباشر على إغلاق إيران الفعّال للمسار الأساسي للتصدير يلي بيمرّ بمضيق هرمز، وهالشي أدى لانخفاض كبير بأكثر من 70% بإنتاج النفط بالجنوب العراقي.
التحديات والحلول البديلة
مع إنو إيران قدمت تأكيدات بخصوص أمان العبور بمضيق هرمز، إلا إنو معظم أصحاب ناقلات النفط ما عم يرضوا يخاطروا بسبب المخاطر المرتبطة بهالشي. الطرق البرية يلي بتمرّ بسوريا والأردن بتواجه تحديات من ناحية سعة خطوط الأنابيب وتكاليف النقل بالشاحنات العالية. بس بالوقت الحالي، هاد الخيار البديل هو الحل الوحيد المتاح للحكومة العراقية ببغداد مشان تمنع استنزاف احتياطياتها النقدية قبل نص شهر أيار القادم.
العراق عم يسعى من خلال هالخطوة لتأمين تدفق إيرادات النفط يلي بتعتبر شريان الحياة لاقتصادو، خصوصاً مع الضغوط الاقتصادية الكبيرة يلي عم يواجهها البلد. هالتعاون مع سوريا بيفتح مسار جديد ومهم لتصدير النفط العراقي للأسواق العالمية، وبيعطي أمل بتخفيف حدة الأزمة المالية يلي ممكن يواجهها العراق إذا استمر الوضع على ما هو عليه.