سوريا – سوكة نيوز
بلّش العراق يصدر نفطو الخام عن طريق شاحنات الصهاريج اللي بتمرق من سوريا. هالقرار إجى بعد أكتر من شهر على صراع كبير أثر بشكل واضح على أسواق الطاقة العالمية وهدد الممر المائي الاستراتيجي، مضيق هرمز، اللي كان قبل هو الطريق الرئيسي لتصدير النفط للعراق. العراق، كعضو مؤسس بمنظمة أوبك، بيعتمد اقتصادو بشكل كبير على إيرادات النفط، وهالشي بيخلي تنويع قنوات التصدير ضروري كتير إلو.
العراق عم يدور على طرق بديلة لتصدير نفطو بسبب الهجمات والتهديدات الإيرانية اللي أثرت على حركة المرور بمضيق هرمز وعطلتها. وزارة النفط العراقية بتتوقع زيادة تدريجية بهالصادرات الجديدة، وخصوصاً بعد ما أكدت سوريا التزامها بضمان مرور النفط بأمان عبر أراضيها، وهالشي بيعطي ثقة أكبر لهالعملية.
إعادة فتح معبر الوليد الحدودي
وبخطوة تانية مهمة كتير، العراق وسوريا رجعوا فتحوا معبر الوليد الحدودي يوم الخميس. هاد المعبر كان مسكر من حوالي 11 سنة، تحديداً من سنة 2014، خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي. إعادة فتحو بترجع طريق تجاري رئيسي وحيوي كان متوقف لفترة طويلة بين البلدين.
معبر الوليد هو واحد من أربع معابر حدودية رسمية بين العراق وسوريا، وبيربط محافظة الأنبار العراقية بمنطقة حمص السورية، تحديداً عن طريق منطقة التنف. بالساعات الأولى لإعادة الافتتاح، دخلت ناقلات وقود لسوريا حاملة زيت الوقود العراقي، وهاد النفط رح يتوجه للتصدير نحو مصفاة بانياس السورية على الساحل.
هالخطوات بتعتبر مهمة استراتيجياً للعراق لتأمين بديل لمضيق هرمز، وبتساعدو على تنويع قنوات التصدير تبعو، خصوصاً إنو إيرادات النفط بتشكل حوالي 90% من ميزانيتو الوطنية. بالنسبة لسوريا، هالشي بيعطيها دور محوري كطريق عبور لهالصادرات، وبيعزز العلاقات التجارية بين البلدين بعد سنين من التوقف.