سوريا – سوكة نيوز
العراق، يلّي هوّه تاني أكبر منتج للنفط بمنظمة أوبك، بلّش يصدر زيت الوقود عن طريق سوريا. عم يستعملوا طريق بري للموانئ السورية مشان يشحنوا بالصهاريج. هي الخطوة الاستراتيجية إجت لأنو مضيق هرمز لسا مو سهل الوصول إلو بسبب الحرب اللي دايرة مع إيران، وهاد الشي خلّى دول الشرق الأوسط تدور على طرق تصدير بديلة.
الهدف من هي الخطوة إنو العراق يزيد إيراداتو النفطية شوي شوي ويقوّي اقتصادو، يلّي تضرّر كتير ونقصت كميات النفط بعد هجمات على البنية التحتية للطاقة عندو، متل حقل مجنون النفطي وعمليات ميناء البصرة. العراق كان ينتج حوالي 4.35 مليون برميل باليوم ويصدر تقريباً 3.4 مليون برميل باليوم، بس إنتاجو نقص بسبب الصراع بالمنطقة، ومنو إغلاق أكبر حقل نفطي عندو، الرميلة.
طرق تصدير بديلة لمواجهة التحديات الإقليمية
هي الاستراتيجية الجديدة للتصدير بتيجي بعد ما العراق رجّع يصدر النفط من حقول كركوك عندو لميناء جيهان بتركيا عن طريق خط أنابيب، وعم يضخ حوالي 250,000 برميل باليوم، وفي خطط ليزيدوا هالكمية بـ 200,000 برميل تانية باليوم من منطقة كردستان العراقية.
الحصار الإيراني لمضيق هرمز، يلّي هو ممر مائي كتير مهم بيمر منو خمس نفط وغاز العالم، خلّى دول تانية بالشرق الأوسط متل السعودية والإمارات العربية المتحدة كمان يطوّروا طرق تصدير بديلة. السعودية عم تستخدم خط أنابيب النفط شرق-غرب لمدينة ينبع على البحر الأحمر، والإمارات عم تعتمد على خط أنابيب من حبشان للفجيرة.
أسعار خام برنت عم تتداول حالياً بحدود 110 دولارات للبرميل بسبب المخاوف من نقص الإمدادات، وتقلبات السوق عم تتأثر أكتر بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص حرب إيران.