بانياس – سوكة نيوز
العراق بلّش يصدر الفيول لسوريا عن طريق شحنات برية، وهالخطوة بتيجي كحل مؤقت لمشاكل عم يواجهها بنظام الطاقة عندو ولخيارات التصدير المحدودة. الخبير النفطي عاصم جهاد، اللي كان المتحدث باسم وزارة النفط، قال إنو هاد حل مؤقت ومو بديل دائم للطرق التصديرية الموجودة، وأكد على التكاليف العالية والصعوبات اللوجستية اللي بترافق نقل الفيول بالصهاريج مقارنة بالأنابيب أو الشحن البحري.
أسباب لجوء العراق للشحن البري
القرار العراقي بيجي بسبب كم مشكلة بنظام التصدير، متل الطاقة المحدودة لخط الأنابيب الشمالي، وإغلاق بعض منافذ التصدير، والضغط المتزايد على المصافي بسبب زيادة إنتاج الفيول. المصافي القديمة تحديداً، ممكن تنتج أكتر من 40% فيول، وهالشي عم يزيد مشاكل التخزين والمعالجة بشكل كبير.
جهاد حذّر من إنو الأعباء اللوجستية والمالية المتصاعدة للنقل البري، اللي بدها أسطول كبير من الصهاريج وبتضيف تعقيدات تشغيلية، ممكن تجبر بعض وحدات التكرير إنها تقلل إنتاجها أو توقف عملياتها إذا استمر الفيول بالتراكم وتأخرت معالجة النفطا.
كميات التصدير والطريق
حسب بيانات جديدة من “المنظمة الحكومية لتسويق النفط” (سومو)، بغداد ناوي تصدر 650 ألف طن متري من الفيول شهرياً عن طريق سوريا خلال نيسان، أيار، وحزيران. هالكمية بتعادل تقريباً 4.85 مليون برميل شهرياً، وهالشي بيساوي إنتاج يوم واحد من النفط الخام بالعراق.
شحنات الفيول بلشت هالأسبوع عن طريق معبر الوليد الحدودي باتجاه مرفأ بانياس، وشارك فيها 101 صهريج نقلوا حوالي 3.2 مليون لتر. هالخطوة كمان بتعتبر رد على التوترات الإقليمية اللي خلت فيه مخاوف من أي تعطيل محتمل لطرق الشحن البحري، خصوصاً بمضيق هرمز، وهالشي دفع العراق يدور على بدائل برية محدودة ليضل محافظ على تدفق صادراتو.