دمشق – سوكة نيوز
العراق رجّع تفعيل طرق تصدير النفط البرية عن طريق سوريا، وهاي خطوة استراتيجية كتير مهمة عم بتصير استجابةً للحرب الأمريكية-الإسرائيلية اللي عم بتصير على إيران، واللي عم بتسبب إرباك كبير لطرق الشحن البحرية التقليدية اللي بتمر من مضيق هرمز.
علي نزار، المدير العام لشركة سومو العراقية لتسويق النفط، أكد إنو صار في اتفاق لتصدير 50,000 برميل من النفط الخام المتوسط من البصرة يومياً. هالنفط رح يوصل للأسواق الأوروبية عبر ميناء بانياس السوري على البحر الأبيض المتوسط. وفي نية كمان يزيدوا هي الكميات، ويوفروا حوالي 650,000 طن متري من زيت الوقود شهرياً من شهر نيسان (أبريل) لشهر حزيران (يونيو)، ورح يتم نقله كمان برّاً عن طريق سوريا.
سوريا بترجع مركز طاقة إقليمي
وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت إنو قوافل الوقود بلشت تمر عبر معبر التنف الحدودي، وهاد الشي بيسلط الضوء على الدور الجديد لسوريا كمركز عبور رئيسي للطاقة. صفوان شيخ أحمد، مدير الاتصالات بشركة النفط السورية، صرّح إنو القافلة الأولى كانت فيها 299 صهريج، وهاد بيدل على إنو سوريا عم ترجع تستعيد مكانتها كممر حيوي للطاقة بالمنطقة.
هي العملية متوقع إنها تجيب إيرادات منيحة لدمشق، وتساعد بإعادة إحياء البنية التحتية الخاصة بالعبور اللي تضررت كتير خلال سنين الحرب الأهلية. وهاد الشي بيبين قدرة سوريا على إدارة تدفقات طاقة كبيرة.
طريق بديل مكلف ومؤقت
مع إنو هاد الطريق ما كان مستخدم من عقود طويلة، بس عدم الاستقرار بالمنطقة خلاه خيار ممكن، مع إنو تكاليفه أعلى. مؤيد الدليمي، المتحدث باسم محافظة الأنبار بالعراق، وصف استخدام معبر الوليد بـ “خطوة استثنائية” لتأمين طرق تصدير بديلة ولضمان استمرار الصادرات، وهاد الشي بيخفف الضغط على الإيرادات الحكومية.
المسؤولين العراقيين بيعترفوا إنو هاد الترتيب مؤقت، لأنو التكاليف العالية والمتطلبات اللوجستية الكبيرة بتعني إنو الاعتماد طويل الأمد رح يضل على استعادة الاستقرار لطرق التصدير الرئيسية. وهاد التطور بيجي بعد ما العراق رجّع قريبًا تصدير النفط الخام من حقول كركوك لميناء جيهان التركي، بطاقة أولية حوالي 250,000 برميل يومياً، وهاد كلو بظل ارتفاع أسعار النفط العالمية.