Table of Contents
حمص – سوكة نيوز
بلّش العراق رسمياً يصدر النفط تبعو عبر الأراضي السورية، وهالشي صار يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، من خلال معبر الوليد الحدودي اللي انفتح جديد. أكد هالخبر مسؤولين لـ Rudaw، منهم عماد الدليمي، رئيس بلدية قضاء الرطبة بغرب محافظة الأنبار، المنطقة اللي فيها المعبر. النفط رح يتوجه للأسواق العالمية عن طريق البحر الأبيض المتوسط.
أهمية معبر الوليد الجديد
إعادة فتح معبر الوليد، بعد ما كان مسكر لمدة 11 سنة، بيجي بوقت كتير مهم للعراق. الشحنات اللي كانت تطلع من موانئ البصرة الجنوبية وقفت بـ 28 فبراير بسبب حملة عسكرية كبيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وبعدها تسكر مضيق هرمز. بما إنو النفط الخام بيشكل حوالي 90% من إيرادات العراق، فالحكومة الاتحادية كانت عم تدور بشكل جدي على طرق بديلة للتصدير.
صرحت الهيئة العامة للجمارك العراقية إنو المعبر انفتح بشكل رسمي بأمر من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. معبر الوليد بيتمتع بموقع استراتيجي قريب من حدود العراق وسوريا والأردن، وبيربط محافظة الأنبار العراقية بمنطقة التنف بمحافظة حمص السورية. إغلاقو بسنة 2014 كان مأثر بشكل كبير على التجارة بالمنطقة.
أهداف الحكومة العراقية
هالخطوة هي جزء من جهود الحكومة الواسعة لإنعاش الأنشطة التجارية وتقوية العلاقات الاقتصادية الإقليمية، وزيادة الإيرادات العامة، وتنشيط التبادل التجاري بين العراق وسوريا. الخطة الحكومية الشاملة بتضمن كمان تطوير المعابر الحدودية وتعزيز قدراتها عن طريق تحديث وتبسيط الإجراءات الجمركية.
زيادة الصادرات الشمالية
بالإضافة للطريق السوري، صادرات النفط الشمالية للعراق كمان عم تزيد عن طريق خط أنابيب إقليم كردستان لتركيا. هالشي بيجي بعد اتفاق جديد بين أربيل وبغداد. عامر خليل، المدير العام لشركة نفط الشمال الحكومية العراقية، ذكر إنو أحجام صادرات خام كركوك ارتفعت بعد أسبوع من استئناف التدفقات عبر خط أنابيب إقليم كردستان لميناء جيهان التركي. هالزيادة وصلتها من 170,000 برميل باليوم لحوالي 200,000 برميل، ومنها 40,000 برميل باليوم من إقليم كردستان. قبل النزاعات الأخيرة، العراق كان يصدر حوالي 3.4 مليون برميل نفط باليوم، وهلأ صار يعتمد بشكل كبير على الممرات الشمالية عبر تركيا وسوريا ليحافظ على صادراتو النفطية.