Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز.
العراق بلش رسمياً يصدر نفط لسوريا عن طريق معبر الوليد الحدودي، وهاد الشي بيعتبر تطور كبير بخطة العراق لتصدير الطاقة بالمنطقة. هالخطوة الاستراتيجية، اللي بتضمن عبور مئات صهاريج الوقود يومياً، بتهدف لتقوية التعاون الاقتصادي مع دمشق وتخفيف اعتماد العراق على منافذ تصدير محدودة. شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (SOMO) قدرت تأمن عقود لتوريد 650,000 طن متري من زيت الوقود كل شهر عبر هالخط البري.
تفاصيل استئناف التصدير عبر الوليد
مركز المعلومات التشغيلي (OMM) نقل عن وسائل إعلام عالمية إنو هالمعبر الحدودي الاستراتيجي رجع انفتح مشان تسهيل حركة صهاريج الوقود بين البلدين. مجاهد الدليمي، رئيس منطقة الوليد، صرح لوكالة الأنباء العراقية (INA) إنو صار في افتتاح تجريبي لصهاريج النفط، وكان في أكتر من 150 صهريج ناطرين موافقة بالبداية، ومتوقع يمر يومياً حوالي 500 صهريج كحد أدنى. هاد العدد الكبير من الصهاريج بيعكس حجم العملية وأهميتها للطرفين.
أهداف العراق الاستراتيجية من التصدير البري
وكالة رويترز ذكرت إنو شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (SOMO) وقعت عقود لتوريد حوالي 650,000 طن متري من زيت الوقود شهرياً، بتبلش من شهر نيسان وبتستمر لشهر حزيران. هالتوريدات رح تتم عن طريق البر باستخدام الشاحنات اللي رح تمر عبر الأراضي السورية، وهاد الشي بوضح توجه العراق نحو اللوجستيات البرية لتجنب أي مشاكل أو تأخير ممكن يصير بالمنافذ البحرية التقليدية. العراق بيشوف هالمبادرة كجهد استراتيجي مهم لتقوية علاقاته الاقتصادية مع دمشق، وتحسين البنية التحتية للطاقة عندو، وكمان لتقليل اعتماده على عدد قليل من منافذ التصدير. كل هالأهداف بتساعد العراق يقوي موقعه بمشهد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط.
الآثار المتوقعة على تجارة الوقود بالمنطقة
رجعة عمليات النقل والتصدير هي متوقع إنها تعطي دفعة قوية لتجارة الوقود بالمنطقة ككل، خصوصاً بعد ما واجهت تحديات كتير بسبب عدم الاستقرار السياسي اللي شهدته المنطقة بفترات سابقة. هاد الشي بيفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري وبيعزز أمن الطاقة بالمنطقة، وبيأكد على دور سوريا كمعبر حيوي للطاقة بين العراق ودول تانية.