Table of Contents
برلين – سوكة نيوز
عقد الرئيس أحمد الشرع والمستشار الألماني فريدريك ميرز مؤتمر صحفي مشترك بالعاصمة الألمانية برلين، ركزوا فيه على قضايا مهمة كتير متل إعادة إعمار سوريا، والتعاون الاقتصادي، والتطورات اللي عم تصير بالمنطقة.
المستشار ميرز أشاد بالتغييرات السياسية الأخيرة بسوريا، وخص بالذكر نهاية النظام الديكتاتوري وإطلاق سراح السجناء، وهي أمور كان إلها تأثير كبير على ألمانيا. أكد ميرز على دعم ألمانيا التاريخي للشعب السوري، ونوه لوجود مليون سوري لاجئ بألمانيا، وعبر عن ثقته بقدرتهم على المساهمة بإعادة بناء وطنهم. شدد كمان على إنو النمو الاقتصادي والاستقرار شي أساسي لنجاح عملية إعادة الإعمار، وتعهد بمساعدة ألمانيا الشاملة لتعافي سوريا بعد سنين الصراع الطويل. كمان أثنى ميرز على مبادرات الرئيس أحمد الشرع لتعزيز التفاهم مع الأكراد السوريين ودمج القوات الكردية ضمن الهياكل الوطنية، ودعا لدولة قائمة على سيادة القانون وتكون فيها كل الصلاحيات الأمنية مركزية.
تعزيز التعاون الأوروبي وإعادة الإعمار
الرئيس أحمد الشرع عبر عن شكره العميق لألمانيا على دعمها الثابت، وخصوصاً استقبالها للاجئين السوريين. ووضح إنو سوريا عندها طموح كبير لتعزيز التعاون مع أوروبا، وشاف إنو سوريا ممكن تكون شريك مثالي لتحالف سوري-أوروبي، وألمانيا تكون بالواجهة بهالتحالف. أعلن الرئيس عن خطط لبرنامج هجرة دائرية مع شركاء ألمان، بيسمح للمهنيين السوريين إنو يساعدوا بإعادة الإعمار وهنن محافظين على حياتهم بألمانيا.
وحدة سوريا وسيادتها
داخلياً، أكد الرئيس أحمد الشرع على أهمية وحدة سوريا وسيادة الدولة، ورفض أي محاولات لتقسيم السلطة، وشدد على حصر الأسلحة بالمؤسسات العسكرية والأمنية الوطنية بس. ووضح التزام الحكومة بتأسيس دولة جديدة ومستقرة مبنية على القانون والمؤسسات، والتجاوز عن عقود من الحكم الاستبدادي، وأكد على ضرورة وجود دستور حديث بيحمي حقوق المواطنين وكرامتهم. كمان قدم سوريا كفرصة استثمارية جذابة على المدى الطويل للشركات الأوروبية، وخصوصاً الألمانية، للمشاركة بإعادة الإعمار، وشدد على إنو التنوع بسوريا قوة، وإنو سيادة القانون بتضمن حقوق متساوية للكل.
مكافحة الإرهاب والتوترات الإقليمية
كما أشار أحمد الشرع للجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب وتفكيك شبكات تهريب حبوب الكبتاغون عبر الحدود بالتعاون مع المجتمع الدولي. وبخصوص التوترات بالمنطقة، عبر الرئيس أحمد الشرع عن قلقه من تصاعد الوضع العسكري، ورفض بشكل قاطع أي محاولات لتحويل المنطقة لساحة معارك. أدان الهجمات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وانتهاكات اتفاقية فك الاشتباك لسنة 1974، وحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته. تمت هالمناقشات خلال الزيارة الرسمية الأولى للرئيس أحمد الشرع لألمانيا، واللي شملت لقاءات مع مسؤولين كبار ورجال أعمال.