برلين – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع حذر يوم الاثنين من تصاعد التهديدات العسكرية بالشرق الأوسط، يلي ممكن تأثر على أمن الطاقة العالمي. الشرع أدان هجمات إيران الصاروخية وبالطيران المسيّر على دول الخليج، وأكد إن هالتصعيد بخاطر استقرار أسواق النفط والغاز الدولية إذا استمرت الصراعات وما لقينا حلول دبلوماسية. وكمان انتقد استهداف البنى التحتية الحيوية للطاقة بدول الخليج، وقال إن هالهجمات بتهدد بشكل كبير سلاسل الإمداد العالمية للطاقة واستقرار السوق.
وأكد الرئيس الشرع دعم سوريا للدول المتضررة، وسلط الضوء على موقع سوريا الجغرافي الفريد على طول شرق البحر الأبيض المتوسط كمعبر محتمل آمن وموثوق للتجارة العالمية بالطاقة. واقترح إن سوريا ممكن تكون طريق بري وبحري آمن، بيضمن وصول النفط الإقليمي للأسواق الأوروبية بسرعة وأمان، وهاد الشي كتير مهم كرمال نحافظ على استقرار الاقتصاد العالمي بظل التوترات المتزايدة. والمحللين قالوا إن هالتصريحات بتيجي بظل توترات أمريكية إيرانية عالية، يلي عطلت مضيق هرمز الاستراتيجي، وهاد الشي خلى أسواق الطاقة العالمية تدور على طرق بديلة.
تصريحات سوريا بتعكس سعيها لتثبيت حالها كلاعب إقليمي أساسي بيقدر يدعم أمن الطاقة ويخفف المخاطر على التجارة الدولية. وعبر عرض ممر آمن لشحنات النفط الخام والغاز الطبيعي، دمشق بتهدف لتقوية أهميتها الجيوسياسية والمساهمة باستقرار تدفقات الطاقة العالمية بفترة فيها تقلبات إقليمية عالية.
هالحكي قاله الرئيس الشرع خلال زيارته لبرلين، وين التقى المستشار الألماني فريدريش ميرز ليناقشوا رجوع السوريين المغتربين من ألمانيا. المستشار ميرز والرئيس الشرع بيطمحوا إن 80 بالمية من السوريين يلي عايشين بألمانيا يرجعوا لوطنهم خلال التلات سنين الجايين. الشرع شرح خطط لنموذج هجرة “دائري”، بيسمح للسوريين يساهموا بإعادة إعمار بلدهم بدون ما يخسروا الاستقرار يلي حققوه بالخارج. وكمان سلط الضوء على الجهود المستمرة لتخفيف العقوبات الدولية وتسهيل إعادة الإعمار بعد أكتر من عشر سنين من الحرب الأهلية، وهالشي بهدف تشجيع رجوع آمن ومنظم ويدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي بسوريا.