Table of Contents
برلين – سوكة نيوز
قال الرئيس السوري أحمد الشرع لرجال أعمال ببرلين إن سوريا بلشت تحول الدمار اللي صار خلال خمسطعشر سنة حرب لفرصة لإعادة الإعمار عن طريق الاستثمار. وشدد على التعديلات الكبيرة بقوانين الاستثمار، اللي أكد إنها ساعدت على جذب استثمارات جديدة بقيمة حوالي تسعة وخمسين مليار دولار أمريكي بسنة وحدة.
وخلال كلمته بالمنتدى التجاري الألماني-السوري يوم الإثنين، وصف الشرع وضع البلد بعد الحرب كفترة تحول. وقال إن الدمار ما كان نهاية، بالعكس، كان بداية لمرحلة جديدة بتركز على إعادة بناء الأسس الاقتصادية للبلد.
إصلاحات وقوانين جديدة
وأشار الشرع إنه بعد ما سقط النظام اللي كان قبل، الحكومة طرحت كتير تعديلات على قانون الاستثمار، وهالشي كان بهدف تبسيط الإجراءات وخلق بيئة عمل فيها تنافسية أكتر.
إعادة الإعمار عن طريق الاستثمار
وقدم الرئيس فكرة إعادة الإعمار كدعوة استراتيجية للشركات العالمية والإقليمية لإنها تشوف سوريا كسوق ناشئة إلها إمكانيات كبيرة على المدى الطويل.
الدعم الألماني
ونسب الشرع لألمانيا دور كبير بالعملية اللي أدت لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.
رؤية سوريا كمركز للطاقة
وأكد الشرع إن موقع سوريا الجغرافي بيخليها تقدر تكون “ملاذ آمن لسلاسل إمداد الطاقة لأوروبا”. وربط هالرؤية بالجهود المستمرة لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة بالبلد.
قطاعات الاستثمار المتاحة
ولفت الرئيس لوجود فرص بالاستثمار بقطاعات السياحة والبنية التحتية والنفط والغاز، خصوصاً بعد ما الحكومة استرجعت سيطرتها على الموارد الأساسية.
الحاجة للسكن
وذكر الشرع إن البلد بحاجة لحوالي مليوني وحدة سكنية، وهالاحتياج بيخلق فرص كبيرة للاستثمار بالعقارات والبناء.
الخبرات السورية بألمانيا
وشجع الرئيس الشركات الألمانية إنها تستفيد من مهارات الأيدي العاملة السورية الكبيرة الموجودة بألمانيا، واقترح إن خبراتهم ممكن تدعم المشاريع بقلب سوريا.
تفاصيل الزيارة الرسمية
ووصل الرئيس الشرع على ألمانيا يوم الأحد بعد دعوة من المستشار فريدريش ميرتس. ويوم الإثنين، التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير ببرلين، وكان معه وفد رفيع المستوى ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الاقتصاد نضال الشعار، ووزير الطاقة محمد البشير.
وحسب ما ذكرت الرئاسة السورية، الطرفين ناقشوا العلاقات الثنائية وبحثوا طرق لتوسيع التعاون بين قطاعات كتير لتحقيق المصالح المشتركة.