برلين – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع حالياً بألمانيا بزيارته الأولى، وعم يعمل سلسلة اجتماعات مع المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس فرانك-فالتر شتاينماير. جدول الأعمال الأساسي بيتضمن نقاشات عن الصراع المستمر مع إيران، وجهود إعادة الإعمار الكبيرة المطلوبة بسوريا، وقضية إعادة اللاجئين السوريين المعقدة.
هالزيارة بتدل على مبادرة استراتيجية من الرئيس الشرع لتقوية العلاقات مع الدول الغربية، بناءً على تواصل دبلوماسي صار مؤخراً مع دول متل الولايات المتحدة، فرنسا، وروسيا. سياق هالزيارة بيتشكل كمان بسبب رفع عدة عقوبات دولية عن سوريا السنة الماضية، وهي خطوة هدفها تسهيل تعافي البلد بعد صراع دام 14 سنة تسبب بدمار واسع.
محاور النقاش والتعافي الاقتصادي
المتحدث باسم الحكومة الألمانية، ستيفان كورنيليوس، أكد إنو المحادثات رح تشمل كمان التطورات الأوسع بالشرق الأوسط والوضع السياسي بسوريا. وبالإضافة لهيك، الرئيس الشرع عم يشارك بمنتدى سياسي واستثماري ببرلين، بيركز على التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار بسوريا، وهالشي تدعم بتخفيف العقوبات.
كمان وزارة الداخلية الألمانية أطلقت مبادرة لدعم وزارة إدارة الكوارث بسوريا، بتضمن تدريب للاستجابة للطوارئ. وقضية الصحفية الألمانية المفقودة، إيفا ماريا ميخل مان، كمان تم الاعتراف فيها من وزارة الخارجية الألمانية كمسألة قيد الدراسة.
قضية اللاجئين والسياسة الألمانية
شافت ألمانيا تدفق كبير لحوالي مليون لاجئ سوري، خصوصاً بين سنتين 2015 و2016. المستشار ميرز، من وقت ما استلم منصبه، حط أولوية للحد من الهجرة غير الشرعية، وهالشي جزئياً لمواجهة صعود حزب ‘البديل لألمانيا’ اليميني المتطرف. وصرح إنو بانتهاء الحرب بسوريا، مبرر اللجوء بألمانيا قل، وهالشي أدى لاستئناف عمليات الترحيل للحالات الجنائية وتوقع العودة الطوعية.
هالسياسة تعرضت لانتقادات من ناشطين قلقانين من الأوضاع غير المستقرة وانتهاكات حقوق الإنسان بسوريا. زيارة الرئيس الشرع، يلي تأجلت بالأساس من شهر كانون الثاني، تزامنت كمان مع احتجاجات ببرلين ضد اتفاقيات الترحيل مع أشخاص متهمين بانتهاكات حقوق الإنسان، وهالشي بيسلط الضوء على النقاش الداخلي المستمر بألمانيا بخصوص سياستها تجاه اللاجئين.