دمشق – سوكة نيوز
أكد الرئيس السوري أحمد الشرا إنو زياراتو الرسمية اللي عملها مؤخراً على ألمانيا والمملكة المتحدة هي خطوة استراتيجية كتير مهمة، بهدف بناء شراكات دولية قوية وفعالة. هالتعاونات، متل ما وضح الرئيس الشرا، بتركز بشكل خاص على القطاعات الحيوية يلي بتهم سوريا كتير، متل قطاع الطاقة، والاقتصاد بشكل عام، بالإضافة لموضوع إعادة إعمار البلد بعد كل اللي صار فيه.
الرئيس الشرا استغل الفرصة، ومن ضمنها منشور كتبه على منصة X، ليعبر عن شكر سوريا العميق والتقدير الكبير للدعم والمساعدة اللي قدمتها كل من ألمانيا والمملكة المتحدة للشعب السوري. هالشي بيجي ضمن سياق تعزيز العلاقات بين سوريا وهالدولتين الأوروبيتين المهمتين. وخلال فترة الزيارات اللي كانت مليانة باللقاءات، اجتمع الرئيس الشرا مع أفراد من الجالية السورية الكبيرة اللي عايشة بهالدولتين، وأشاد فيهم كتير. وذكر إنو هالجاليات بتتميز بتمسكها القوي بهويتها الوطنية السورية، وبنفس الوقت عم بتقدم مساهمات قيمة ومهمة كتير للمجتمعات اللي عايشين فيها حالياً، وهالشي بيعكس صورة إيجابية عن السوريين بالخارج.
الزيارات الرسمية هي، يلي استمرت لمدة يومين كاملين بكل بلد، رافق فيها الرئيس الشرا وفد وزاري كبير ومهم. الوفد الرئاسي والوزاري عملوا خلال هالزيارات اجتماعات مكثفة ومهمة مع كبار المسؤولين الحكوميين بكل من ألمانيا والمملكة المتحدة. كمان التقوا بممثلين عن الجالية السورية هناك، وكمان كان في لقاءات مع شخصيات بارزة ومهمة من الشركات الكبيرة وقطاع الأعمال بالبلدين الأوروبيين. هاللقاءات كلها بتأكد على رغبة سوريا الجادة بتوسيع علاقاتها الدولية، وتعزيز التعاون المشترك بمختلف المجالات اللي بتخدم مصلحة البلد والشعب السوري، وبتفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية.
النقاشات اللي صارت خلال هالزيارات تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك بمجالات حيوية بتدعم جهود التنمية والاستقرار بسوريا. أكد الرئيس الشرا على أهمية الشراكة مع الدول الصديقة لإنجاز مشاريع إعادة الإعمار الضرورية، خصوصاً بعد الظروف الصعبة اللي مرت فيها البلاد. وشدد على إنو استقرار سوريا وازدهارها بيعتمد بشكل كبير على التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات مع الشركاء الدوليين. الزيارات هي بتدل على توجه سوريا لفتح صفحة جديدة بالعلاقات الدولية، وبالأخص مع الدول الأوروبية اللي ممكن يكون إلها دور كبير بدعم الاقتصاد السوري وبجهود إعادة البناء. وهالخطوات بتعكس رؤية القيادة السورية لمستقبل البلد، يلي بتركز على التعافي والتطور من خلال بناء جسور التعاون مع المجتمع الدولي.