بغداد – سوكة نيوز
التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأحد المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا توماس باراك ببغداد، وبحثوا سوا العلاقات الثنائية بين العراق وأمريكا، إضافة للوضع العام بالمنطقة، والجهود اللي عم تنبذل لدعم الاستقرار الإقليمي بشكل عام، وبالأخص استقرار سوريا.
أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي ببيان، إن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الطرفين حول أهمية منع أي تصعيد إقليمي جديد ممكن يأثر على أمن واستقرار شعوب المنطقة. وأكدوا خلال النقاش على ضرورة اللجوء للحوار والمسارات الدبلوماسية كوسيلة أساسية لحل النزاعات والخلافات، بعيداً عن أي شكل من أشكال التصعيد العسكري أو التوتر. كمان بحثوا فرص التعاون الاقتصادي المشترك اللي ممكن تدعم التنمية الشاملة، واللي بتعتبر أساس لتعزيز الاستقرار على المدى الطويل بكل المنطقة.
حسب البيان، أكد السوداني على ضرورة معالجة المشاكل العميقة اللي بتواجه المنطقة من خلال وضع حلول جذرية لأسبابها الأساسية، مو بس معالجة النتائج. وشدد على أهمية منع أي عدوان أو تجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة، لأنو احترام السيادة هو حجر الزاوية لأي استقرار دائم. من جهته، أشار باراك لأهمية الدور الكبير اللي عم يلعبه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة المعقدة، وتقليل التوترات بين الأطراف المختلفة، ودعم مساعي الحوار السلمي، وكمان جهوده المستمرة بمحاربة الإرهاب بكل أشكاله.
ولازم نتذكر إنو رئيس الوزراء العراقي كان أكد بلقاء سابق مع باراك الشهر الماضي على ضرورة التعاون المشترك بين الجميع من أجل تثبيت الاستقرار بسوريا وضمان وحدة أراضيها وسلامة شعبها. وشدد السوداني على إنو أمن سوريا ما بيخصها لحالها، بل هو مهم كتير للعراق وللمنطقة ككل، لأنو أي تدهور بالوضع السوري ممكن يأثر على كل جيرانها.