دمشق – سوكة نيوز
أكد الدكتور بندر الجعيد، أستاذ الإعلام الاقتصادي بجامعة الملك عبد العزيز، إنو الاتفاقيات الجديدة بين السعودية وسوريا، والبالغة قيمتها 20 مليار ريال سعودي، بتعتبر استكمال طبيعي للاستثمارات اللي كانت موجودة قبل ما ترجع سوريا للمجتمع الدولي. هالحكي بيجي بظل جهود كبيرة لتعزيز التعافي الاقتصادي بسوريا.
أوضح الدكتور الجعيد إنو هالاتفاقيات ما بتجي من فراغ، وإنما هي خطوة مهمة جداً لتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خصوصاً بعد ما رجعت سوريا لموقعها الطبيعي بالمنطقة. وشدد على إنو هالمبلغ الكبير بيعكس جدية السعودية بدعم الاقتصاد السوري ومساعدتو ليتجاوز التحديات اللي عم يواجهها.
من أهم البنود اللي بتضمنها هالاتفاقيات هي تطوير مطار حلب الدولي، وهالشي بيعتبر خطوة استراتيجية كتير، لأنو مطار حلب هو واحد من أهم المطارات بسوريا وراح يلعب دور كبير بتنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة الشمالية من البلد. هالشي بيعني فرص عمل أكتر وتنشيط للاقتصاد المحلي بحلب والمناطق المحيطة فيها.
بالإضافة لتطوير المطار، الاتفاقيات بتشمل كمان تأسيس شركة طيران مشتركة اسمها “الناس”. هالشركة الجديدة راح تساهم بزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين وبين سوريا ودول تانية، وهالشي راح يسهل حركة المسافرين والبضائع ويقوي الروابط التجارية والسياحية.
الدكتور الجعيد أضاف إنو هالاتفاقيات ما بتقتصر بس على البنية التحتية والنقل، وإنما بتفتح آفاق جديدة للاستثمار بمجالات تانية، وهالشي راح يكون إلو أثر إيجابي كبير على الاقتصاد السوري بشكل عام. وأشار إلى إنو التعافي الاقتصادي بسوريا بيحتاج لجهود متكاملة من عدة جهات، وهالاتفاقيات بتيجي ضمن هالجهود.
المختصين بيتوقعوا إنو تنفيذ هالاتفاقيات راح ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين بسوريا، من خلال توفير فرص عمل جديدة وتحسين الخدمات وتنشيط الحركة الاقتصادية بشكل عام. وهالشي بيأكد على أهمية التعاون الإقليمي لدعم استقرار وازدهار المنطقة كلها.
وبين الدكتور بندر الجعيد إنو هالاستثمارات السعودية بتعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، بتهدف لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بسوريا، وهالشي بيصب بمصلحة البلدين والمنطقة بشكل كامل. هالخطوات بتعتبر دليل واضح على إنو العلاقات بين السعودية وسوريا عم ترجع لمسارها الطبيعي بقوة، وعم تتجه نحو مستقبل أفضل للتعاون المشترك.