الرئيس السوري أحمد الشرع وصل لبرلين بألمانيا بزيارة وصفوها كتير بإنها تاريخية، وهالشي لأنها أول مرة رئيس سوري بيزور ألمانيا من خمسة وعشرين سنة. خلال هالزيارة المهمة، التقى الرئيس الشرع بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وعملوا محادثات معمقة تناولت قضايا كتيرة بتهم الطرفين.
المناقشات بين الرئيسين ركزت بشكل أساسي على تطورات الحرب الدائرة بمنطقة الشرق الأوسط، بالإضافة للوضع السياسي الحالي بسوريا. كمان تناولوا جهود إعادة الإعمار الوطنية يللي عم تنشغل عليها سوريا، وكيف ممكن تتضافر الجهود الدولية لدعم هالعملية الحيوية. جزء مهم من المحادثات كان عن المبادرات يللي عم تقدمها ألمانيا بخصوص رجوع اللاجئين السوريين لوطنهن، والآليات الممكنة لتسهيل هالرجعة بشكل آمن وكريم.
وغير لقاءه مع الرئيس الألماني، شارك الرئيس الشرع بمنتدى سياسي واقتصادي كبير انعقد ببرلين. هالمنتدى كان فرصة لجمع شخصيات سياسية واقتصادية مهمة، وهدفه كان استكشاف كل السبل الممكنة لدعم الإنعاش الاقتصادي بسوريا وعمليات إعادة الإعمار الشاملة. النقاشات بالمنتدى بحثت عن آفاق جديدة للتعاون والاستثمار يللي ممكن تسهم بتقوية الاقتصاد السوري بعد سنين طويلة من النزاع.
هالزيارة بتعتبر خطوة مهمة بالعلاقات بين سوريا وألمانيا، وبتأكد على الرغبة المتبادلة بفتح قنوات حوار وتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية. كمان بتسلط الضو على التحديات الكبيرة يللي عم تواجه سوريا، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، وبتفتح الباب لمزيد من التعاون لحل هالتعقيدات.
المشاركة بمنتدى الأعمال بتعطي إشارة واضحة لرغبة الحكومة السورية بتعزيز العلاقات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية، خصوصاً من دول عندها خبرة كبيرة بالبناء والتنمية متل ألمانيا. هالشي ممكن يساعد سوريا كتير لتتجاوز آثار الصراع وتبدأ بمرحلة جديدة من الاستقرار والنمو.
النقاشات حول اللاجئين بتعكس الاهتمام الدولي الكبير بهالملف، وضرورة إيجاد حلول مستدامة بتضمن حقوق اللاجئين وبتسهل رجوعن لبلدهن بأمان. الزيارة كلها بتشكل نقطة تحول ممكن تبني عليها علاقات أوسع بالمستقبل.