دمشق – سوكة نيوز
اليوم الأربعاء، وزارة الخارجية والمغتربين بدمشق استضافت جلسة تعريفية مهمة مع ممثلين عن البنك الدولي. الهدف الأساسي من هالاجتماع هو تنسيق كل قضايا الشغل المشتركة بين البنك الدولي والحكومة السورية، وكمان تحديد أولويات المشاريع يلي البنك رح يدعمها بكل قطاع بسوريا.
بهالجلسة، شارك عدد من المسؤولين السوريين الكبار، منهم مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين، الأستاذ قتيبة قاديش. وكمان كان حاضر وزير المالية، الأستاذ محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي، الأستاذ عبد القادر الحصرية. بالإضافة إلهن، كان في ممثلين عن كذا وزارة سورية تانية، وهالشي بيأكد أهمية التنسيق الشامل بهالمجالات.
من طرف البنك الدولي، حضر وفد رفيع المستوى برئاسة مدير قسم الشرق الأوسط، السيد جان كريستوف كاريه. هالوفد عم يشتغل مع الجهات السورية لتحديد الطرق الأفضل لدعم التنمية والمشاريع الحيوية بالبلد. هالنوع من الجلسات بيعتبر خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين سوريا والمؤسسات الدولية، خصوصاً بهالفترة يلي البلد بحاجة فيها لدعم كبير لإعادة الإعمار وتطوير القطاعات المختلفة.
التركيز بهالجلسة كان على تفاهم واضح بخصوص مجالات العمل المشترك، وكيف ممكن البنك الدولي يقدم الدعم اللازم بطريقة فعالة وموجهة. هاد بيشمل تحديد القطاعات يلي بتحتاج للدعم بشكل أولي، متل البنية التحتية، أو الخدمات الأساسية، أو أي قطاع تاني بيشوفوه أولوية للحكومة السورية والبنك الدولي.
هالجلسة التعريفية بتيجي ضمن إطار جهود متواصلة لتعزيز الشراكات الدولية وتفعيل الدور الاقتصادي لسوريا على الساحة الإقليمية والدولية. والخطوات الجاية رح تكون مبنية على التفاهمات يلي صارت بهالاجتماع، لتطبيق خطط عمل واضحة ومحددة بتخدم مصلحة سوريا وشعبها. هيك اجتماعات بتفتح المجال لنقاشات أعمق وبتساعد على بناء جسور من التعاون الفعال يلي ممكن يجيب نتائج إيجابية على المدى الطويل.